"بعد تحويلهما للتحقيق "وكيل وزارة الصحة بأسيوط الجديد يعقد اجتماعا مع مديرى الإدارة الصحية والمستشفى المركزي بالغنايم
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
عقد الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل وزارة الصحة والسكان باسيوط الجديد اليوم الأحد اجتماعا مع الدكتور حسام خميس مدير مستشفى الغنايم المركزي، والدكتور راجح محمود جابر مدير الإدارة الصحية بمركز الغنايم، وذلك للوقوف على مستجدات العمل بالمركز وتطوير الأداء الطبي بعد جولته المفاجئة اول امس وتحويلهما للتحقيق
وشهد اللقاء حضور الدكتور أحمد سيد موسى وكيل مديرية الصحة، والدكتور جمال النشار مدير إدارة الخدمات الطبية والدكتورة هبة زارع والدكتورة مها محمد، نواب مدير مستشفى الغنايم المركزي
ويأتي هذا الاجتماع المكثف نتيجة مباشرة للجولة الميدانية المفاجئة التي أجراها وكيل وزارة الصحة في ساعة مبكرة من فجر أول أمس بمركز الغنايم، والتي تضمنت زيارة غير معلنة للمستشفى المركزي لتفقد انتظام العمل في أقسام الطوارئ والاستقبال ومتابعة تواجد الأطقم الطبية خلال النوبتجيات الليلية
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور محمد جمال الملاحظات التي دونها خلال جولته الفجرية، موجهًا بضرورة تلافي السلبيات المرصودة بشكل فوري، ومشددًا على أن الانضباط الإداري داخل المنشآت الطبية هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
وكما ناقش وكيل الوزارة مع مدير المستشفى ونوابه خطة العمل الحالية وكيفية تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة لتوفير أفضل خدمة طبية لأهالي مركز الغنايم والقرى التابعة له.
من جانبهم، عرض مسؤولو القطاع الصحي بالغنايم تقريرًا حول احتياجات المستشفى والإدارة الصحية، معربين عن التزامهم الكامل بتنفيذ التوجيهات الجديدة التي تضمن استمرارية العمل بكفاءة عالية على مدار الساعة.
واختتم وكيل الوزارة اللقاء بالتأكيد على أن مكتبه مفتوح دائمًا لدعم الكوادر الطبية، مع استمرار جولاته المفاجئة بجميع مراكز المحافظة لضمان وصول الخدمة الصحية لمستحقيها بأعلى جودة ممكنة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط خدمات مركز مراكز توفير خدمة وكيل وزارة دعم القط المركزي طبية موسى وكيل جولة يوم ا مكتب دكتورة قطاع خطة لقاء مفاجئ مدير ضمان الطب جول القرى
إقرأ أيضاً:
أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
ذكرى ثورة يوليووأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.