1.5 مليون اشتراك في إنترنت الأشياء بنمو 57.5%
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
مسقط- العُمانية
ارتفع إجمالي عدد اشتراكات خدمات المتنقل في سلطنة عُمان بنسبة 9.6 بالمائة ليبلغ 8 ملايين و9 آلاف و723 اشتراكًا، مقارنةً بـ7 ملايين و307 آلاف و140 اشتراكًا خلال الفترة نفسها من عام 2024، وذلك وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
وبيّنت البيانات أن اشتراكات الهاتف المتنقل مسبق الدفع استحوذت على النصيب الأكبر من إجمالي الاشتراكات، حيث بلغ عددها 5 ملايين و152 ألفًا و342 اشتراكًا بنهاية نوفمبر 2025، مسجلةً نموًا بنسبة 2.
وارتفعت اشتراكات الهاتف المتنقل الآجل الدفع بنسبة 1.8 بالمائة لتصل إلى مليون و268 ألفًا و345 اشتراكًا، كما سجّلت اشتراكات إنترنت الأشياء (M2M) نموًا ملحوظًا بنسبة 57.5 بالمائة لتصل إلى مليون 589 ألفًا و36 اشتراكًا.
وفيما يتعلق بـ خدمات الاتصالات الثابتة، فقد بلغ إجمالي اشتراكات الإنترنت ذو النطاق العريض الثابت 597 ألفًا و114 اشتراكًا بنهاية نوفمبر 2025، مرتفعًا بنسبة 3 بالمائة مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2024، وارتفعت تقنية الألياف البصرية (FTTH) بنسبة 10.8 بالمائة لتبلغ 354 ألفًا و14 اشتراكًا، في حين سجلت اشتراكات تقنية الجيل الخامس الثابت (5G) نموًا طفيفًا بنسبة 1 بالمائة، مقابل تراجع اشتراكات تقنية الجيل الرابع الثابت (4G) بنسبة 54.5 بالمائة، وانخفاض اشتراكات الخط المشترك الرقمي " ADSL " بنسبة 36.1 بالمائة بنهاية نوفمبر 2025.
كما أظهرت البيانات أن إجمالي اشتراكات الهاتف الثابت بلغ 411 ألفًا و65 اشتراكًا، مرتفعًا بنسبة 1 بالمائة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين ارتفعت السعة الدولية للإنترنت بنسبة 14.8 بالمائة لتصل إلى 4 ملايين و102 ألف و219 ميجابت في الثانية بنهاية نوفمبر 2025.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: بنهایة نوفمبر 2025 اشتراک ا نفسها من ا بنسبة بنسبة 1
إقرأ أيضاً:
تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران
ذكرت وكالة تاس نقلا عن مصدر روسي، منذ قليل، ان استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.