الخوالدة: الإصلاح الحزبي يشمل البعد الثقافي والاجتماعي ويستفيد من مشاركة الشباب والجامعات
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أكد أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، علي الخوالدة، الأحد، أن الإصلاح الحزبي يتمثل في تقييم ما حدث في السابق، مشيرا إلى أن منظومة التحديث السياسي لا تقتصر على التشريعات والقوانين فقط، بل تشمل بعدا ثقافيا واجتماعيا.
وقال الخوالدة إنه بعد إجراء الانتخابات النيابية وفقا للتشريعات الجديدة التي نتجت عن منظومة التحديث السياسي، أصبح من الضروري تقييم التجربة، وذلك من خلال تحديد التحديات التي واجهة هذه التجربة والفرص المتاحة، والعمل على الاستفادة منها وتطويرها عبر آليات متعددة.
وأضاف أن الأحزاب السياسية مطالبة بتقييم تجربتها وبرامجها، كونها تلعب دورا رئيسيا في منظومة التحديث السياسي، مشيرا إلى أن هذه الأحزاب هي المؤسسات الأساسية في هذه العملية، حيث مارست الانتخابات وشاركت فيها وقدمت برامجها، ووصل بعضها إلى البرلمان.
وأشار الخوالدة إلى أن هناك مؤسسات أخرى معنية بعملية التقييم مثل مراكز الدراسات والأبحاث والإعلام والمجتمع والجامعات، التي تساهم في التقييم المنهجي والموضوعي.
وفيما يتعلق بالشباب، لفت الخوالدة إلى أن الجامعات تعد جزءا أساسيا من منظومة التحديث، لأنها تضم أكبر نسبة من الشباب الأردني.
وأضاف أن الشباب في هذا العمر يمثلون أكثر الفئات تقبلا للتغيير والتفاعل لما يحدث حولهم، مشيرا إلى أنهم بعد عدة سنوات سيقود التنمية في المجتمع.
وأضاف أن العمل الحزبي في الأردن يعود إلى بداية تأسيس الدولة الأردنية، وأن الحكومة تعمل على إنجاح هذه المنظومة من خلال التعاون مع كافة الوزارات المعنية بتنفيذ مخرجات وتوصيات التحديث السياسي.
وبين الخوالدة أن نسبة الشباب المشاركين في الأحزاب السياسية تجاوزت 35%، وهي نسبة لم تكن موجودة في السابق، مما يعزز من وجود الشباب والنساء في الأحزاب السياسية.
وأوضح أن الحكومة أوجدت بيئة تشريعية محفزة للعمل الحزبي والسياسي، مشيرا إلى أنه ليس مطلوبا من جميع الأردنيين أو الشباب الأردني أن يصبحوا حزبيين، بل يقتصر ذلك على المهتمين والراغبين في الانخراط بهذا المجال.
من جهته، قال نائب عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، صالح جرادات، إنه يجب على الجامعات الأردنية العمل على تشجيع الطلبة على الانخراط في العمل الحزبي، استجابة لمخرجات منظومة التحديث السياسي.
وأشار جرادات إلى أن الجامعات نظمت العديد من الندوات والمؤتمرات لتشجيع العمل الحزبي، مبينا أن انتخابات اتحاد الطلبة الأخيرة في جامعة اليرموك كانت “بنكهة” حزبية.
ورأى أن الدورة الانتخابية لاتحادات الطلبة في الجامعات، التي تستمر لمدة عام واحد، لا تكفي لإنتاج قيادات شبابية حزبية، مما دفع إلى تمديد هذه الفترة إلى عامين في الدورة المقبلة، مؤكدا أن هذا التمديد يمنح الطلبة الفرصة لخوض تجربة حزبية تمكنهم من الاندماج في الحياة الحزبية خارج الجامعة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن مشیرا إلى أن
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.