أكد الدكتور نضال أبو زيد، الخبير الاستراتيجي والعسكري، أن الفيتو الأمريكي سيكون حاضرًا بقوة أمام أي محاولة لاستصدار قرار ضد الولايات المتحدة في مجلس الأمن، على خلفية العملية التي نفذتها واشنطن ضد فنزويلا، مشددًا على أنه لا يمكن التعويل كثيرًا على مجلس الأمن أو القانون الدولي في مثل هذه القضايا.

الوزراء: الأربعاء المقبل إجازة بمناسبة عيد الميلاد

وأوضح نضال أبو زيد، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الصين وروسيا تُعدان من الحلفاء الرئيسيين لفنزويلا، إلا أن موقفيهما لم يتجاوزا حدود الشجب والاستنكار لتلك العمليات، معتبرًا أن هذا السقف المحدود للمواقف يعكس حجم التعقيدات الدولية وتشابك المصالح بين القوى الكبرى.

وأشار نضال أبو زيد، إلى أنه لا يتوقع صدور أي قرار عن مجلس الأمن في الجلسات المقبلة يتعدى بيانات الشجب أو الاستنكار لما حدث في فنزويلا، مؤكدًا أن بكين وموسكو لن تغامرا بالدخول في صدام دبلوماسي أو عسكري مع الولايات المتحدة، موضحًا أن وجود مصالح مشتركة تحكم علاقات روسيا وأمريكا فيما يتعلق بالملف الأوكراني، وكذلك العلاقات بين الصين والولايات المتحدة في ملف تايوان، وهو ما يدفع الطرفين إلى تجنب التصعيد المباشر مع واشنطن، حتى في القضايا التي تمس حلفاءهم الاستراتيجيين.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفيتو الأمريكي فنزويلا واشنطن مجلس الأمن مجلس الأمن

إقرأ أيضاً:

الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.

وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.

كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.

ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.

وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
  • كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل