موقف صيني صارم بعد اعتقال ترامب لرئيس فنزويلا.. مدير الباحثين بمعهد «تاي هو» يحلل المشهد
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
قال الدكتور إينار تانجين، مدير الباحثين في معهد «تاي هو»، إن الصين تُبدي قدرًا كبيرًا من القلق إزاء التطورات الأخيرة، معتبرًا أن ما جرى يُعد، وفقًا للأسس والمعايير الدولية، انتهاكًا واضحًا وصارخًا للقانون الدولي، ويتعارض مع مبادئ الأمم المتحدة وكل القواعد التي كان من المفترض أن تدعمها الولايات المتحدة منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وأوضح تانجين، خلال مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه رغم وجود انتهاكات سابقة في التاريخ الدولي، فإن ما يحدث حاليًا يُعد سابقة خطيرة، تتمثل في التوجه إلى دولة أخرى دون سبب مباشر أو استفزاز، واتخاذ قرار باختطاف رئيسها وزوجته ونقلهما إلى دولة أخرى، وهو ما وصفه بانتهاك غير مسبوق في حدته ووضوحه.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة سبق أن استخدمت وسائل عسكرية متطورة، بما في ذلك صواريخ باليستية ذات قدرات استراتيجية، لافتًا إلى أن الصين لطالما دعمت فنزويلا، خاصة في مجال التعاون النفطي والتجاري، وكانت هناك نقاشات مستمرة حول هذا التعاون.
وأضاف أن النفوذ الصيني في فنزويلا لا يقتصر على قطاع النفط فقط، بل يمتد إلى مجالات المعادن الأرضية النادرة، والكيماويات، والمعادن الاستراتيجية، إلى جانب عدد كبير من السلع والبضائع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تاي هو التاريخ الدولي الولايات فنزويلا ترامب
إقرأ أيضاً:
واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الصين لم تقدم دعماً لإيران من شأنه أن يعرقل العمليات الأمريكية أو يحد من قدرتها على التحرك، مشيراً إلى أن واشنطن لم ترصد أي تأثير مباشر للمساعدات الصينية على مجريات المواجهة.
وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي، أوضح روبيو أن جزءاً من المعدات العسكرية الإيرانية يعود إلى منشأ صيني، إلا أن ذلك لم ينعكس على توازن القوى أو سير العمليات العسكرية خلال الأزمة الحالية.
وأضاف أن المؤشرات المتوافرة لدى الولايات المتحدة لا تظهر أن الدعم الصيني لطهران لعب دوراً حاسماً في تغيير مسار الأحداث، لافتاً إلى أن بكين فضلت التعامل بحذر شديد مع الأزمة وتجنبت الانخراط المباشر فيها.