هل ستكون فنزويلا المستنقع الجديد لأمريكا؟ هبة القدسي تجيب
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
كشفت هبة القدسي، مدير مكتب الشرق الأوسط في واشنطن ، عن تفاصيل محاكمة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المرتقبة، قائلة:" سيودَع ويمثل أمام جلسة للمحكمة الفيدرالية الجنوبية في مانهاتن، وهي المتخصصة في محاكمة الدكتاتوريات وحوادث الإرهاب والملاحقات الجنائية، وهي التي حاكمت رئيس بنما عام 1990، وذلك غدًا صباحًا في جلسة مبدئية، سوف تُتلى فيها الاتهامات الموجّهة من الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي وزوجته بشأن تهريب المخدرات والإرهاب والسلاح وتهريبه، والاشتراك أو الانخراط في “كارتلات” تمس الأمن القومي للولايات المتحدة.
وتابعت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلة:" هناك أسئلة يطرحها الشارع الأمريكي، خاصة أن ترامب يهدد دولًا أخرى في أمريكا اللاتينية بمصير أسوأ من مصير مادورو، ليس ذلك فقط، بل يهدد نائب الرئيس الفنزويلي الآن بأن يكون المصير أسوأ، مع إصرار ترامب على استمرار حظر النفط لمزيد من الضغط على دول أخرى كانت تتعامل مع النفط الفنزويلي".
وأكملت:" أسلوب حكم الرئيس ترامب في السيطرة أو إدارة فنزويلا يطرح أسئلة؛ هل سيحتاج إلى قوة عسكرية؟ هل سيكون ذلك بمثابة احتلال؟ كيف ستدخل شركات النفط الأمريكية إلى البلاد في ظل عدم استقرار الأوضاع هناك؟".
وأردفت: "البعض يتساءلون عمّا تم وتشابهه مع ما حدث في غزو العراق عام 2003 في عهد بوش، وما تقوم به إدارة ترامب حاليًا في فنزويلا، حيث تحاول فرض مصطلحات جديدة بدلًا من كلمة احتلال، وتحاول الدفاع عما تقوم به من سيطرة وتحكم في موارد النفط، وهناك مخاطر من أن تكون فنزويلا المستنقع الجديد الذي تنحدر إليه الولايات المتحدة، فالأمور غير واضحة وهشّة، ولا أحد يدري ماذا سيحدث، سواء في محاكمة مادورو أو في كيفية دفاع فريقه القانوني عنه، ومدى تأثير ترامب على القضاة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب ماورو فنزويلا أمريكا محاكمة مادورو
إقرأ أيضاً:
هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
بينت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يدخل المسجد أثناء إلقاء خطبة الجمعة، موضحة أن السنة النبوية أرشدت إلى أداء ركعتين تحية المسجد قبل الجلوس، حتى إذا كان الإمام يخطب، مع الحرص على أن تكونا خفيفتين حتى لا يطول الانشغال عن سماع الخطبة.
وأكد الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل فيمن يدخل المسجد أن يبدأ بركعتين تحية للمسجد قبل الجلوس، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»، كما ورد في السنة أيضًا: «إذا دخل أحدكم المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما»، أي يؤديهما بسرعة وخفة دون إطالة.
وفيما يتعلق بمن يترك تحية المسجد أثناء الخطبة، أوضحت دار الإفتاء أن صلاة تحية المسجد سنة مؤكدة وليست فرضًا، لذلك فإن تركها لا يوقع المسلم في الإثم، إلا أن الأفضل والأكمل هو العمل بالسنة والمحافظة عليها كلما أمكن ذلك.
كما بيّن مجمع البحوث الإسلامية أن الأحاديث الصحيحة دلت على استحباب صلاة ركعتي تحية المسجد حتى في وقت خطبة الجمعة، مع التخفيف فيهما مراعاة لحق الخطبة وعدم الانشغال عنها إلا بالقدر اللازم لأداء الركعتين.
وأشار إلى أن توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «وليتجوز فيهما» يعني تخفيف الصلاة، بما يحقق التوازن بين أداء تحية المسجد والإنصات للخطبة، فلا يطيل المصلي القراءة أو الأركان حتى لا يفوته الاستماع إلى موعظة الجمعة.
ولفتت الفتاوى إلى أن جمهور الفقهاء يرون أهمية الإنصات إلى خطبتي الجمعة، لأنهما من شعائر هذه الصلاة، فيما ذهب بعض أهل العلم إلى أن الاستماع إلى الخطبة الثانية يحقق المقصود في حال فوات الأولى، إلا أن الأكمل هو حضور الخطبتين كاملتين.
هل أقطع تحية المسجد لألحق بصلاة الجماعة؟
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء الحكم إذا أقيمت صلاة الجماعة أثناء أداء تحية المسجد، مؤكدة أنه إذا كان المصلي يتيقن من قدرته على إنهاء الركعتين واللحاق بالإمام قبل فوات الركعة الأولى، فله أن يتم صلاته ثم يدخل مع الجماعة.
أما إذا غلب على ظنه أن إكمال تحية المسجد سيؤدي إلى فوات الركعة الأولى مع الإمام، فإن رأي جمهور الفقهاء هو قطع صلاة النافلة والدخول مباشرة في صلاة الجماعة، بينما يرى بعض أهل العلم جواز إتمام ركعتي التحية ثم الالتحاق بالإمام بعد ذلك.