حافظ على شباب دماغك في خطوات بسيطة.. احرص عليها
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أورد موقع “أبونيت.دي” أن بعض العوامل تحافظ على شباب الدماغ، في حين تؤدي عوامل أخرى إلى شيخوخة الدماغ المبكرة، وذلك وفقًا لنتائج دراسة حديثة أجرتها جامعة فلوريدا.
وأوضح الموقع، الذي يعد البوابة الرسمية للصيادلة الألمان، أنه باستخدام فحوصات الدماغ وخوارزميات ذكية، حدد الباحثون “عمر الدماغ” لـ 128 شخصًا بالغًا من متوسطي العمر وكبار السن، وحددوا عوامل ذات تأثيرات متفاوتة.
واقرأ أيضًا:
وتتمثل العوامل الوقائية ضد شيخوخة الدماغ المبكرة في:
- النوم المريح
- الوزن الطبيعي
- إدارة التوتر النفسي بشكل جيد
- الإقلاع عن التدخين
- العلاقات الداعمة
عوامل تُسرّع الشيخوخة
أما العوامل، التي تساهم في تسريع الشيخوخة، فتتمثل في:
- الألم المزمن
- انخفاض الدخل
- انخفاض مستوى التعليم
- الحرمان الاجتماعي
وأظهرت نتائج الدراسة أيضًا أن أدمغة الأشخاص، الذين يتمتعون بالعديد من العوامل الوقائية، أصغر بثماني سنوات من عمرهم الحقيقي، بحسب دي بي إيه.
كما أن عملية الشيخوخة سارت بوتيرة أبطأ خلال فترة المتابعة، التي استمرت عامين.
جدير بالذكر أن عمر الدماغ يُعد مهمًّا للصحة على المدى الطويل؛ نظرًا إلى أن أدمغة كبار السن معروفة بأنها أكثر عُرضة للتدهور المعرفي والخرف ومرض الزهايمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدماغ شيخوخة الدماغ جامعة فلوريدا
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..