بيان هام صادر عن الشيخ وليد بن ناصر الفضلي وكيل أول محافظة أبين ورئيس حلف أبناء وقبائل المحافظة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
نُبارك لأبناء محافظتي حضرموت والمهرة انتصارهم لمشروع الدولة، وهزيمة مشروع العصابات والمليشيات التي أراد المجلس الانتقالي تصديره من عدن نحو المحافظات الشرقية التي ظلت مستقرة طوال عقود.
وفي الوقت الذي نُبارك فيه لأبناء حضرموت، نبارك كذلك لمحافظها سالم الخنبشي الانتصار الذي جاء بدعم مباشر وقوي من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وبإشراف مباشر وفاعل من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، الذي فضَّل لغة الحوار والتجاوز عن الأخطاء المتتالية للمجلس الانتقالي قبل أن يلجأ للتعامل معهم عسكرياً.
وإن ما جرى من فرض لهيبة الدولة ومؤسساتها وتجريد مليشيا المجلس الانتقالي من السلاح الثقيل في محافظتي حضرموت والمهرة لن يقف عن حدود المحافظات الشرقية، وسيتواصل حتى أبين وعدن؛ وذلك إنفاذاً للشق العسكري من اتفاق الرياض الذي عمدت قيادة المجلس الانتقالي على القفز عليه وتجاوزه منذ التوقيع عليه في العام 2019.
وانطلاقاً من مسؤوليتي الاجتماعية والقبلية وحرصاً على سلامة المُغرر بهم من أبناء أبين المنضوين ضمن معسكرات المجلس الانتقالي في أبين، فإني أدعوهم لتسليم السلاح الثقيل طواعيةً لقوات درع الوطن التي ستتقدم للمحافظة خلال الأيام القليلة القادمة، وعدم الانجرار أو حتى التفكير بالمواجهة ورفض التسليم، لأنه سيتم التعامل معهم عبر الطيران الحربي، كما تم التعامل مع بؤر التمرد في حضرموت والمهرة
وفيما يتعلق بدور المملكة العربية السعودية، فالجميع يعرف أنها كانت راعيةً لاتفاق الرياض في العام 2019 وبقيت تتابع استمرار تعنت المجلس الانتقالي واستمرار قيادته باتخاذ مزيد من القرارات الأحادية التي عطلت مؤسسات الدولة في عدن وصولاً لما جرى في حضرموت؛ ما استدعى ضرورة التدخل بعد نفاد الصبر وتلبيةً لطلب القيادة السياسيةالعليا.
كما ونشدد أن أي حديث عن حوار جنوبي–جنوبي يفقد معناه بالكامل إذا شارك فيه طرف يحتفظ بالسلاح خارج سلطة الدولة، فلا يمكن الجمع بين العمل السياسي وحيازة السلاح، فإما الحوار أو القوة، ولا مكان لهما معًا.
وعليه، فإن تسليم السلاح الخفيف والمتوسط والثقيل شرطٌ غير قابل للنقاش قبل القبول بأي مشاركة في أي حوار جنوبي، حفاظًا على السلم، والاستقرار في المحافظات الجنوبية؛ فمن غير المعقول أن يحتفظ طرف سياسي بالسلاح الثقيل ويكون نداً لمؤسسات الدولة.
الشيخ وليد بن ناصر الفضلي
وكيل أول محافظة أبين
رئيس حلف أبناء وقبائل أبين
المصدر
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.