غزة.. ترامب ونتنياهو يشددان على نزع السلاح قبل تنفيذ خطة السلام
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغه بشكل قاطع أن نزع سلاح حركة حماس يمثل شرطًا أساسيًا للانتقال إلى تنفيذ خطة الـ20 نقطة للسلام في غزة.
وأوضح نتنياهو أن ترامب لم يبد أي تنازل أو ليونة في هذا الموضوع، محذرًا من أن أي عدم التزام من حماس سيترتب عليه عواقب وخيمة.
وبحسب صحيفة “إسرائيل هيوم”، فقد اتفق ترامب ونتنياهو خلال لقائهما في فلوريدا على مدة زمنية قدرها شهران لنزع سلاح الحركة، تشمل أيضًا تدمير الأنفاق التي تستخدمها حماس، مؤكدين أن فشل الحركة في تسليم سلاحها سيترك الخيار لإسرائيل والجيش الإسرائيلي.
في سياق آخر، قال نتنياهو إنه من المحتمل جدًا أن يشهد الشعب الإيراني لحظة حاسمة لتولي مصيره بنفسه، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون حدثًا مهمًا على الساحة الإقليمية.
وجاءت هذه التصريحات بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
ومع ذلك، قال غازي حمد، عضو المكتب السياسي لحماس، إن الجيش الإسرائيلي انتهك الاتفاق أكثر من 900 مرة، وفق ما سجلته الجهات المحلية في غزة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص وإصابة نحو 1100 آخرين.
وتعتبر هذه التطورات تذكيرًا حادًا بمدى هشاشة الوضع الإنساني والسياسي في غزة، وبالتحديات الكبرى التي تواجه أي جهود للسلام أو نزع السلاح.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة أمريكا وإسرائيل إسرائيل دونالد ترامب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو
إقرأ أيضاً:
هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن هيئة البث العبرية الرسمية قالت إن الولايات المتحدة لديها خطة لتدريب الجيش اللبناني، تمهيدًا لتمكينه من تولي مهام أمنية أوسع، بما في ذلك ما تصفه إسرائيل بمسار نزع سلاح حزب الله.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه وفقًا للتقرير، فإن إسرائيل تؤيد هذا الطرح، بل وستكون طرفًا داعمًا له، باعتبار أن الهدف الأساسي بالنسبة لها هو نزع سلاح المقاومة.
وأوضحت أن الهيئة أشارت إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في لبنان، خشية أن يؤدي انهياره إلى إجهاض مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، خاصة بعد الحديث عن تعليق بعض مسارات التفاوض، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر إيرانية.
وأشارت إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تربط بين هذه التطورات وبين التهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إمكانية استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وتقول إسرائيل إن هناك خطة سياسية وأمنية يجري العمل عليها، وإن جولات التفاوض الأخيرة جرت في أجواء إيجابية، لكنها في الوقت ذاته تؤكد تمسكها بخططها العسكرية، بما في ذلك توسيع عملياتها البرية في جنوب لبنان.