أكثر من 100 قتيل خلال أسبوع في دارفور مع احتدام العنف في السودان
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قُتل 114 شخصًا في أسبوع واحد في هجمات متفرقة شهدها غرب السودان، بحسب ما أفادت مصادر طبية وكالة فرانس برس الأحد، مع احتدام المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع في مناطق من إقليم دارفور وجواره.
وتصاعد العنف في غرب السودان وجنوبه في الأشهر الأخيرة، بعد سيطرة قوات الدعم بشكل شبه كامل على إقليم دارفور وتقدمها نحو مدن منطقة كردفان، حيث استهدفت محطة كهرباء الأحد ما أدى لانقطاع التيار.
أخبار متعلقة مصرع شخصين في غارة إسرائيلية على سيارة جنوب لبنان"الصحفيين الفلسطينيين": 99 انتهاكًا إسرائيليًا بحق الصحفيين في ديسمبروقال مصدر طبي في مستشفى الزرق بشمال دارفور لفرانس برس إن "51 مدنيا قتلوا في قصف بمسيرات تابعة للجيش على منطقة الزرق وما حولها" السبت.حرب مكتملة الأركان
اتهمت قوات الدعم السريع الجيش باستهداف "منطقتي الزُرُق وغرير بولاية شمال دارفور، في جريمة حرب مكتملة الأركان تعكس نهجًا متعمدًا في استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية".
وقضى في الهجوم شخصان من عائلة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو التي تقطن في الزُرُق "هما موسى صالح دقلو وعوض موسى صالح دقلو" حسبما أفاد فرانس برس شاهد على الدفن.
وقال مصدر طبي في المستشفى المحلي بكرنوي (170 كيلومترا غرب الزرق) "قُتل 63 من المدنيين وجرح 57.. خلال الهجمات التي قامت بها قوات الدعم السريع في المناطق حول كرنوي" خلال خمسة أيام الأسبوع الماضي.
وأفادت مصادر محلية بكرنوي بأن 17 شخصا ما زالوا مفقودين جراء الهجمات.قوة مشتركة متحالفة
وفي الأسابيع الأخيرة، تقدمت قوات الدعم غربًا باتجاه الحدود السودانية التشادية في مناطق القبائل المحلية ولا سيما الزغاوة التي يقاتل بعض أفرادها ضمن القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش، وهي على عداوة تاريخية مع ميليشيا الجنجدويد التي شكّلت نواة الدعم السريع، تعود جذورها إلى حرب دارفور في مطلع الألفية.
وأعلنت قوات الدعم السريع في نهاية ديسمبر السيطرة على أبو قمرة وأم برو القريبتين من الحدود مع تشاد وحيث تقطن قبائل الزغاوة.
وقال مصدر في الجيش لوكالة فرانس برس إن "هذا التقدم سيفتح الطريق ما بين الأُبَيّض والدلنج" التي يسيطر عليها الجيش وتحاصرها قوات الدعم السريع في ولاية جنوب كردفان حيث يعاني مئات الآلاف من انعدام حاد للأمن الغذائي.انعدام الأمن
نزح أكثر من 11 ألف شخص من شمال وجنوب كردفان بسبب انعدام الأمن منذ منتصف ديسمبر الماضي بحسب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.
ومنذ بداية الحرب في أبريل 2023، نزح أكثر من 11 مليون شخص داخل السودان وخارجه، يعيش جزء كبير منهم في مخيمات مكتظة أو مدن نائية تعاني من نقص الغذاء والدواء والمياه النظيفة في ما تصفه الأمم المتحدة بـ "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: بورت سودان السودان إقليم دارفور قوات الدعم السريع غرب السودان نقص الغذاء نقص الدواء المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة تصاعد العنف قوات الدعم السریع فی
إقرأ أيضاً:
الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
الخرطوم- أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، استمرار حركة النزوح من عدة مناطق في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، حيث نزح 385 شخصا خلال اليومين الماضيين.
يأتي ذلك في ظل اشتباكات متواصلة بالولاية بين الجيش السوداني من جانب و"قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية المتحالفة معها من جانب آخر.
وأفادت المنظمة الدولية في بيان، بأنه خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، نزح ما يقدر بـ385 شخصاً من مدينتي كادوقلي والدلنج وقرى تابعة لمدينة هبيلا بولاية جنوب كردفان، بسبب تفاقم انعدام الأمن.
والأحد، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح ألفين و245 شخصا من ولاية جنوب كردفان، بين 28 و30 مايو/ أيار الماضي، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.
وحسب آخر إحصائية إجمالية للمنظمة الدولية للهجرة في 11 فبراير/ شباط الماضي، نزح أكثر من 132 ألف شخص من ولايات كردفان، الثلاثاء، شمال وغرب وجنوب، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبجانب إقليم دارفور ومنطقة النيل الأزرق، تشهد ولايات كردفان الثلاث اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا، بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف ونزوح ولجوء نحو 13 مليون.