عمرو مصطفى: تعلمت من عمرو دياب عدم الرد على الصراعات وقررت أكون رسولاً للسلام والحب
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أطل الفنان والملحن عمرو مصطفى ضيفاً مميزاً في حلقة خاصة من برنامج "صاحبة السعادة" الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس على قناة “dmc”، وكشف كواليس شخصية وفنية لم يعلن عنها من قبل، متحدثاً عن التحولات الكبيرة التي شهدتها حياته في عام 2025.
بدأ عمرو مصطفى، حديثه بالكشف عن تعرضه لأزمة صحية في شهر فبراير من عام 2025، وهي الفترة التي وصفها بأنها كانت اختباراً صعباً، قائلا :"استقبلت هذا الخبر بصبر بعد عودتي من رحلة عمرة، ودعوت الله عز وجل أن يغيرني للأفضل وأكون "إنساناً آخر".
وأكد عمرو مصطفى، أنه تجاوز هذه المرحلة بسلام، مشيراً إلى أن هذه الأزمة كانت دافعاً له لإعادة ترتيب أولوياته والتركيز على الإبداع بعيداً عن الصراعات.
نجاحات عالمية وتجارب فنية مبتكرةوفي سياق متصل، أشاد مصطفى بالتعاون مع الجيل الجديد، خاصة في مشروع "ريد بل مزيكا صالونات" مع الفنان زياد ظاظا والموزع معتز ماضي.
وأكد عمرو مصطفى ، أن العمل تم تنفيذه "يدوياً" بالكامل دون الاعتماد على الذكاء الاصطناعي (في تلك المرحلة)، مشيداً بإصرار وتحدي الشباب المصري الموهوب.
ووجه عمرو مصطفى رسالة هامة للجيل الجديد من الفنانين، مستلهماً تجربته الشخصية، قائلا :“الصراعات تأخذ من موهبتنا وتنقصها وكلما زاد الصراع، كلما نقص الإبداع”، مشيرا إلى أنه تعلم من الفنان عمرو دياب عدم الرد على الصراعات.
وتابع عمرو مصطفى، أنه قررت أن أكون "رسولاً للسلام والحب" في الوسط الفني، داعياً الجميع إلى التسامح والترفع عن الخلافات لتفريغ الطاقة للموهبة فقط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو مصطفى إسعاد يونس صاحبة السعادة قناة DMC عمرو مصطفى
إقرأ أيضاً:
طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن طهران لم تقدم بعد ردها النهائي على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة أن النص لا يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل العاصمة الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية وسط أجواء إقليمية شديدة التوتر.
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن "التاريخ الأمريكي في عدم الالتزام بتعهداته يدفع إيران إلى التعامل بحذر شديد مع المذكرة المطروحة"، مشيراً إلى أن طهران تستند إلى تجارب سابقة وتسعى للحصول على ضمانات تنفيذية ملموسة قبل المضي في أي اتفاق محتمل.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالتا "فارس" و"تسنيم" شبه الرسميتين أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب قد توقف خلال الأيام الماضية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية في لبنان وتهديدات إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية هناك.
وبحسب وكالة "فارس"، فقد تضمنت آخر رسالة إيرانية إلى واشنطن "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما تؤكد طهران أن ملف القتال في لبنان مرتبط بالمفاوضات الأوسع مع الولايات المتحدة، في حين تعتبره واشنطن وتل أبيب ملفاً منفصلاً عن مسار الحرب والمحادثات النووية.
ونقل مسؤول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن إيران لم تُجرِ أي اتصالات مع الوسطاء الثلاثاء، بعد تشدد موقفها بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان كشرط لاستمرار المفاوضات.
في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام مشرعين أمريكيين إن إيران وافقت على مناقشة ملفات تتعلق ببرنامجها النووي كانت ترفض سابقاً بحثها، مؤكداً أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وأضاف روبيو أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران لن يكون مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، بل سيرتبط بشروط تتعلق مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية بينها "رويترز".
وفي تطور داخلي لافت، أشار روبيو أيضاً إلى أن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي على قيد الحياة، وأنه بات يشارك بشكل متزايد في عملية صنع القرار داخل الدولة، رغم استمرار صدور المواقف الرسمية عبر قنوات غير مباشرة ومكتوبة، وفق تعبيره أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات للعميد محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر "خاتم الأنبياء"، الذي قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى "استسلام كامل" من جانب إيران، مؤكداً أن طهران لن تقبل بذلك.
وأضاف أسدي، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي: "دون استسلام لا مفر من الحرب، لكن الحرب لن تخيفنا"، في إشارة تعكس استمرار التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين الجانبين