رئيس اتحاد الغرف السياحية: نزلة السمان أفضل منطقة تطيل مدة زيارة السائح
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أكد حسام الشاعر، رئيس اتحاد الغرف السياحية، أن منطقة نزلة السمان صدر لها قرار إزالة قبل 30–40 عامًا، وتقدّمنا بطلب لتطويرها وتحويلها إلى مقصد سياحي، ووافق على ذلك رئيس مجلس الوزراء وأجرى أكثر من اجتماع حول هذا الأمر، وبالفعل صدر قرار بتطويرها بدلًا من الإزالة.
واضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار،: نتيجة هذا التطوير تجلّت بوضوح في احتفالات ليلة رأس السنة 2026 في نزلة السمان، حيث إن مشروع التطوير يقتضي تحويلها على غرار مدينة مراكش بالمغرب وغيرها، بحيث تعتمد على بيوت السياحة نفسها، وتحويل بعض البيوت إلى فنادق، وقد ظهر ذلك في احتفاليات رأس السنة.
وكشف عن أن شباب نزلة السمان جمعوا من بعضهم أموالًا؛ لإضاءة الهرم، قائلًا: كان من المفترض أن تقوم الحكومة بذلك، لكنني تعجبت من إقبال الشباب ومجهودهم في هذا الإطار.
واستطرد: الناس جمعوا تبرعات ودفعوا تكاليف إضاءة الهرم، وأُقيمت الاحتفاليات.
وكشف عن أهمية منطقة نزلة السمان بعد افتتاح المتحف المصري الكبير، قائلًا: من المطلوب بعد افتتاح المتحف المصري الكبير، أن نطيل إقامة السائح في هذه المنطقة، والتي لا تتجاوز ليلتين أو ثلاثة على الأكثر، وهذا قليل في منطقة تقع في محيط المتحف الكبير، وأفضل منتج يمكن أن يجعل السائح يقضي مدة أطول؛ هو نزلة السمان، خاصة أن أهالي المنطقة متخصصون في السياحة.
وعن مدى توافر الفنادق في المنطقة، قال: "هناك عدة أنواع من الإقامات، فالفنادق موجودة بالقرب من المتحف من الجهة الأخرى لنزلة السمان، وهي فنادق 5 نجوم، لكن هناك نوعًا من السياحة يفضّل فيه السائح الإقامة في بيوت أو منازل يقطن فيها صاحب المنزل، وهذا نوع من السياحة يزداد في الفترة الحالية على غرار النوبة.
وأكد: اقترحت على وزير السياحة أن نسمّي هذا النوع من الإقامة باسم “المنزل”، بحيث يقيم السائح في بيتٍ أهلُه فيه، ويعيش حالة تفاعل بين الإنسان والتراث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغرف السياحية نزلة السمان مقصد سياحي السياحة المتحف المصري نزلة السمان
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الغرف السرية للجولة الرابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنه حتى الآن، لا توجد أي تسريبات من جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي بدأت منذ نحو ساعتين، ولا يزال الوقت مبكرًا، إذ من المتوقع أن تستمر هذه الجولة حتى 5 مساءً بالتوقيت المحلي، أي أن أمامنا نحو 6 ساعات من التفاوض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، اللذين يضمان مستويات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا يطرح سؤالًا حول طبيعة هذه المفاوضات: هل ستتناول الجوانب السياسية فقط، أم أنها ستتطرق أيضًا إلى الجوانب العسكرية، كما حدث في جولات سابقة، ومنها الجولة التي عُقدت في مقر البنتاجون بوزارة الحرب الأمريكية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، والتي شارك فيها ممثلون على المستوى العسكري أيضًا؟
مطالب الوفد اللبنانيوأوضح أنه على المستوى العام، ورغم اختلاف المطالب بين الطرفين، إذ يركز الوفد اللبناني بشكل أساسي على وقف دائم ومستمر لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من البلدات الجنوبية في لبنان، ووقف القصف الإسرائيلي على تلك المناطق، بينما يركز الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر على فكرة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة لا تزال ضبابية داخل لبنان، خاصة فيما يتعلق بآلية تنفيذها: هل سيتم عبر تسليم طوعي للسلاح من قبل حزب الله، أم سيكون للجيش اللبناني دور في ذلك؟، وهنا تكمن إحدى أبرز نقاط التفاوض.
أكد أنه مع ذلك، توجد أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم، خاصة وأن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.