السجن المؤبد لسائق بتهمة خطف فتاة والتعدي عليها في قليوب
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة، الدائرة الخامسة، بالسجن المؤبد على سائق، بعد إدانته بخطف فتاة بطريقي التحايل والإكراه، وهتك عرضها بالقوة والتهديد، وحيازة سلاح أبيض دون ترخيص، وذلك بدائرة مركز شرطة قليوب بمحافظة القليوبية.
صدر الحكم برئاسة المستشار راغب محمد راغب رفاعي، وعضوية المستشارين أمير محمد عاصم، وأحمد عبد القهار زهوي أحمد، ومحمد يسري البيومي، وبأمانة سر رضا جاب الله.
كانت النيابة العامة قد أحالت المتهم «سيد هـ. هـ. م. ح.» (27 عامًا - سائق - مقيم بإحدى قرى مركز قليوب) إلى المحاكمة الجنائية في القضية رقم 14824 لسنة 2025 مركز قليوب، والمقيدة برقم 3646 لسنة 2025 كلي جنوب بنها.
ووفقًا لأمر الإحالة، ففي 21 يوليو 2025 بدائرة مركز قليوب، استدرج المتهم المجني عليها «جيهان ص. ص. أ.» بحيلة توصيلها إلى إحدى الوجهات، مستغلًا ثقتها به، ثم اصطحبها إلى مكان قَـــصِــيّ بعيدًا عن أعين المارة.
وبعد أن انفرد بها، أشهر في وجهها سلاحًا أبيض مهددًا بإيذائها واعتدى عليها، وأن المتهم حاز سلاح أبيض «كتر».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القليوبية السجن المؤبد خطف فتاة حبس سائق مباحث قليوب
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.