النادي الثقافي العربي يناقش «الإرث السردي»
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
محمد عبدالسميع (الشارقة)
رأى الباحث الدكتور عبدالله إبراهيم أستاذ الدراسات السردية، أنّ الظواهر الثقافية لا تُعالج من دون مفاهيم نابعة منها، مؤكدًا أنّ أهم ما عاناه العرب في دراسة الظاهرة السردية هو إقحام مفاهيم غريبة عليها، منوّهًا بجواز الاستفادة من مفاهيم السردية الغربية وغيرها من السرديات.
جاء ذلك في محاضرة استضافه فيها النادي الثقافي العربي في الشارقة، وقدمه خلالها د.
وناقش د.إبراهيم عنوان «الإرث السردي»، مكاشفاً بأنّ المفاهيم الغريبة عن السرد العربي ظلّت عاجزة عن استكناه حقيقة هذه الظاهرة، وغير قادرة على تطويرها.
وأشار إلى الدلالة اللغوية للسرد، وكذلك الاصطلاحية، مؤكداً معنى نسج الكلام والإتقان في سبكه، لافتاً إلى أننا ذهبنا إلى مصطلحات أخرى غربية، في حين أنّ الثقافة العربية هي في حقيقتها ظاهرة سردية بامتياز.
ودلل بآيات من القرآن الكريم، في براعة تركيب الأحداث والقصص وجودة النظم وحسن السبك، كنموذج فريد للسرد، وكذلك الحديث النبوي، إضافةً إلى ظهور السرديات العربية الأخرى مع توسّع الحياة، بالسير والمغازي وكتب التاريخ والجغرافيا، وكتب الرحالة والمجالس، وكتب الأدب وغيرها.
كما تحدث إبراهيم عن فترة ما قبل الإسلام، في القصص والمرويات وأحداث شكّلت ثقافة العرب آنذاك وعقائدهم، فلم تصل إلينا بسبب عقائد وثنية وعادات جاهلية حاربها الإسلام، بينما وصل الشعر، لأنه كان تعبيراً وجدانيّاً عن الذات والأحاسيس بإيقاع مؤثر، إذ لم يكن يحمل أيّ عقائد ولا تصورات إيمانية.
ولفت د.إبراهيم إلى اشتمال كلمة السردية ودلالتها على المسار الطويل من الإبداع والعطاء. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الثقافة الشارقة الثقافة العربية النادي الثقافي العربي السرد
إقرأ أيضاً:
النادي المصري يتدرب على الاستاد الجديد ببورسعيد أغسطس المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن النادي المصري في بيان رسمي، اليوم الثلاثاء، تلقي كامل أبو علي، رئيس مجلس إدارة النادي المصري، تأكيدات من مسؤولي شركة وادي النيل للمقاولات، المسؤولة عن تنفيذ مشروع استاد النادي المصري الجديد، بشأن الانتهاء من أعمال المشروع بنهاية شهر أغسطس المقبل.
التدرب على الاستاد الجديد ببورسعيد
وأجرى رئيس النادي المصري اتصالًا هاتفيًا باللواء مهندس خالد ماضي، رئيس مجلس إدارة شركة وادي النيل للمقاولات، والمهندس محمد كساب، مدير مشروع الاستاد، للاطمئنان على معدلات التنفيذ وسير العمل والخطة الزمنية المحددة للانتهاء من المشروع.
أكد مسؤولو الشركة، خلال الاتصال، أن أعمال إنشاء الاستاد تسير وفق الجدول الزمني المحدد، مشيرين إلى أن المشروع سيكون جاهزًا بنهاية شهر أغسطس المقبل، تمهيدًا لعودة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري للتدريب على ملعبه التاريخي ببورسعيد.
وأكد النادي في بيانه، أنه من المنتظر أن تشهد نهاية أغسطس المقبل عودة لاعبي المصري إلى خوض تدريباتهم على أرضية الاستاد الجديد، بعد سنوات من الابتعاد عن الملعب خلال فترة إعادة الإنشاء والتطوير.
كما أوضح مسؤولو الشركة أن جاهزية الاستاد في الموعد المحدد ستتيح للنادي المصري استضافة مبارياته بالدوري الممتاز على ملعبه الجديد بعد عدة جولات من انطلاق منافسات الموسم الجديد، بما يحقق حلم جماهير القلعة الخضراء في العودة إلى مدرجات استادها التاريخي ومساندة الفريق من قلب بورسعيد - بحسب البيان.