«الأحياء المائية».. تدعم زراعة المستقبل
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
لكبيرة التونسي (أبوظبي)
وسط تفاعل كبير، شكّلت فعالية «الأحياء المائية» ضمن «مهرجان الثروة الحيوانية» أحد أبرز المهرجانات المصاحبة لـ«جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي» في جناح الجائزة بـ«مهرجان الشيخ زايد»، منصة لتبادل الخبرات، واستعراض تجارب ناجحة في الاستزراع السمكي، كما تضمنت مجموعة من الأنشطة والمسابقات لتعزيز وعي الجمهور، بمشاركة مجموعة من الجهات المتخصصة.
برنامج متكامل
نجح «جناح جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي» الذي قدم برنامجاً متنوعاً، في استقطاب جمهور عريض من زوار المهرجان. وقدم ورشة العناية بالأحياء المائية ومسابقة صيد الأسماك، والطبيب البيطري الصغير، ومحاضرة استزراع الأحياء المائية على اليابسة، وفعالية أسئلة عامة، إضافة إلى محاضرة أفضل ممارسات الأمن الحيوي في مزارع الأحياء المائية، ومسابقة صيد الأسماك، وورشة صيد الأسماك، ومحاضرة الأحياء المائية. كما شهدت المنصة تنظيم محاضرة أهم المخاطر والتحديات في المزارع السمكية ومحاضرة الزراعة الدائرية المتكاملة. ويسهم تنوع البرامج والأنشطة المصاحبة في نشر الوعي المجتمعي، وتشجيع الابتكار، وتبادل الخبرات.
المنتج المحلي
قال سلطان الشبلي، عضو فريق فعالية الأحياء المائية، إن هذه الفعالية هدفها إبراز منتجات مزارع الأحياء المائية المحلية، وتعزيز حضورها في السوق، مشيراً إلى أن الجناح يعتبر منصة لاستعراض الأفكار الملهِمة في الاستزراع السمكي. وتضمن الكثير من الأنشطة والمسابقات مثل صيد السمك للكبار والصغار ومسابقات على المسرح للتوعية بأهمية الزراعة المائية، وأهمية تربية الأسماك، وتجربة الغوص الحر بطريقة افتراضية والطبخ الحي. وتم استعراض تقنيات الاستزراع السمكي، والتعريف بها، منها نظام «الأكوابونيك»، حيث الزراعة تتغذى على زراعة الأسماك، وتعطي إنتاجاً مستداماً وغنياً بالعناصر والفيتامينات.
تجارب ملهمة
لفت عبدالرحمن راشد الشامسي، صاحب مزرعة استزراع سمكي إلى أنه سبق وفاز بـ 3 جوائز ضمن مختلف فئات الجائزة، والعديد من الجوائز المحلية والعالمية. وأضاف: أستعرض تقنية النظام الزراعي الجديد «الأكوالتشر»، وهو يدرس في أهم الجامعات، ويربط بين الاستزراع السمكي والحقل المكشوف، ونجح في إنتاج الخضراوات العضوية، وتربية المواشي والتمور والتربية النحل. وأضاف: كل ذلك يأتي للتوعية بأهمية استدامة الغذاء عبر الاستزراع السمكي، وهي زراعة صحية ومستدامة، تقلل التكاليف، وتسهم في إنتاج صحي متكامل العناصر.
توعية
لم تقتصر فعاليات الأحياء المائية على تقديم التجارب العلمية والعملية في الاستزراع السمكي والقصص الملهمة، بل نظمت يومياً مسابقات تثقيفية للجمهور. وأفاد عادل سالم السعيدي، عضو لجنة المهرجانات والمسابقات المصاحبة في «جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي» أن المسرح يشهد يومياً أنشطة على المسرح لجذب الجمهور. وتتضمن مسابقات في صيد الأسماك والرسم وحصة للأسئلة؛ بهدف تعزيز الوعي وتكوين أجيال واعية تقود المستقبل في موضوع الزراعة ضمن رؤية دعم الأمن الغذائي، وتشجيع المنتج المحلي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأحياء المائية الزراعة مهرجان الشيخ زايد الثروة الحيوانية الاستزراع السمکی الأحیاء المائیة صید الأسماک
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة بالحرم الجامعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، وذلك عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعيةوأضاف الدكتور السيد قنديل أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.