وزير الري السابق: مصر الأعلى عالميًا في كفاءة إعادة استخدام المياه بتبطين الترع
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أكد الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الري السابق، أن مصر تواجه مشكلة مياه وليست أزمة حادة، مشيرًا إلى أن نصيب الفرد من المياه أقل من 500 متر مكعب سنويًا، ومع زيادة السكان سيرتفع الطلب على المياه، موضحًا أن الدولة تتبع سياسة لضمان عدم حدوث أزمة على المدى الطويل، والحفاظ على الأمن المائي، مع رفع الوعي بأن المياه مورد محدود يجب المحافظة عليه بمشاركة الجميع.
وأشار محمد عبد العاطي"، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، إلى أن التغيرات المناخية ستؤثر على كميات ومناطق سقوط الأمطار وعلى المياه الواصلة لمصر، كما ستزيد من استهلاك المياه في الزراعة وغيرها.
وأضاف محمد عبد العاطي، أن زيادة الطلب بسبب النمو السكاني تجعل الجميع شركاء مع الدولة في المحافظة على الموارد المائية، وأن هناك شبه حالة حرجة في التعامل مع المياه، خاصة مع المشروعات الأحادية للدول الأخرى، إلا أن الأزمة المتعلقة بالسد الإثيوبي تحمل بعدًا سياسيًا أساسًا وليس مشكلة مياه من المنبع، حيث أن مياه الأمطار بمئات المليارات وتستند زراعات حوض النيل عليها.
وشدد محمد عبد العاطي، على أن التعاون بين الدول الأفريقية في إدارة الموارد المائية سيساعد على توافر المياه وتقليل الأزمات، وأن مصر قامت بمشروعات كبرى مثل تبطين الترع، تغيير البوابات، تطبيق الري الحديث، وإعادة تدوير واستخدام المياه، مما جعلها الأعلى عالميًا في كفاءة إعادة استخدام المياه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور محمد عبد العاطي وزير الري السابق مصر مياة زيادة السكان الدوله الأمن المائي محمد عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.
وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.
وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.
وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.
وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.
وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM