وزير الرياضة: اهتمام الرئيس السيسي بالأحداث الرياضية العالمية يعكس رؤية مصر لتطوير المنظومة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
اعتبر الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لكأس العالم يمثل دليلاً عملياً على اهتمام الدولة المصرية بالرياضة على كافة الأصعدة، سواء على مستوى تطوير الأندية والاتحادات أو نشر الرياضة بين الشباب والمجتمع ككل.
وأوضح الوزير خلال تصريحات إذاعية أن هذه المبادرة تعكس رؤية شاملة للرياضة في مصر، حيث تهدف الدولة إلى تعزيز مكانة الرياضة ليس فقط كأداة للتسلية أو المنافسة، بل كوسيلة لتطوير المهارات القيادية والعمل الجماعي لدى الشباب، وربط النشاط الرياضي بالقيم الوطنية والاجتماعية.
وقال صبحي: "هذا الحدث يعكس التقدير الكبير الذي توليه القيادة المصرية للرياضة كجزء أساسي من استراتيجية بناء الشخصية الوطنية وتعزيز الانتماء."
وأشار الوزير إلى أن استقبال الرئيس لكأس العالم يأتي في سياق جهود الدولة لتشجيع مشاركة الشباب في جميع الرياضات، سواء جماعية أو فردية، مع التركيز على تطوير البنية التحتية الرياضية وربطها بالمعايير العالمية.
وأضاف أن هذه المبادرة تعمل على إبراز مصر كدولة قادرة على استضافة الفعاليات الكبرى والتعامل مع الأحداث الرياضية العالمية بكفاءة عالية.
كما شدد أشرف صبحي على أن هذه الخطوة تعكس حرص القيادة السياسية على تقديم الدعم الكامل للمنتخبات الوطنية واللاعبين المصريين، وتوفير بيئة محفزة لهم لتحقيق إنجازات كبيرة داخل مصر وخارجها.
وأضاف أن وزارة الشباب والرياضة تعمل على تحويل هذه المبادرات إلى برامج طويلة المدى، تشمل تطوير اللاعبين والمواهب الصاعدة، وربط الرياضة بالتعليم والقيم المجتمعية.
وأشار الوزير إلى أن استقبال كأس العالم يمثل فرصة لتسليط الضوء على النجاحات الرياضية المصرية على المستوى الدولي، وتعزيز صورة مصر كلاعب مؤثر في الساحة الرياضية العالمية.
واختتم أشرف صبحي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الفعالية ليست مجرد حدث رمزي، بل خطوة استراتيجية تعكس رؤية الدولة في تعزيز الرياضة وتنميتها على كافة المستويات، وربطها بالقيم الوطنية والاجتماعية للشباب المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر الشباب والرياضة وزارة الشباب والرياضة أشرف صبحي أشرف صبحی أن هذه
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.