لماذا يحتاج الجسم إلى المزيد من القرفة في الشتاء.. لن تتوقع
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
القرفة من التوابل الشتوية الفعّالة التي تدعم الصحة العامة من خلال تحسين الدورة الدموية، وخفض الكوليسترول، وتنظيم ضغط الدم، والمساعدة في ضبط مستوى السكر في الدم. وهي غنية بمضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات، كما أنها تُبطئ عملية الهضم وتمنح الدفء. ينصح الخبراء بإضافة القرفة إلى الطعام أو شرب شاي القرفة للاستفادة القصوى من فوائدها الشتوية.
يرتبط الشتاء والقرفة ارتباطًا وثيقًا. تُستخدم هذه التوابل العطرية متعددة الأغراض بطرق عديدة في جميع أنحاء العالم - المخبوزات والوجبات وحتى المشروبات - ولا يقتصر تنوعها على تحسين النكهة فحسب. وفقًا للخبراء، تُعد القرفة واحدة من أفضل التوابل لصحتك العامة ورفاهيتك، خاصة في الطقس البارد.
يقول الخبراء إن إدخال كميات معتدلة من القرفة كجزء من نظامك الغذائي المتوازن يمكن أن يساعد في التحكم في نسبة السكر في الدم والوزن، بالإضافة إلى توفير الدفء.
تتضمن بعض فوائد القرفة، وخاصة في أشهر الشتاء، ما يلي:
يخفض الكوليسترول وضغط الدم
في الأشهر الباردة، قد يرتفع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول نتيجةً لانقباض الأوعية الدموية. لذا، يُعدّ القرفة مفيدًا للغاية، إذ يُحسّن الدورة الدموية وضغط الدم، ويُخفّض مستويات الدهون في الدم، مثل الكوليسترول الضار (LDL). يُمكن أن يزيد ارتفاع ضغط الدم ومستويات الدهون في الدم من خطر الإصابة بأمراض القلب.
ينظم نسبة السكر في الدم
يُفيد القرفة الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم، ولا سيما مرضى السكري من النوع الثاني. وتشير الدراسات إلى أن القرفة تُساعد في خفض مستويات السكر في الدم عن طريق إبطاء إطلاق الجلوكوز في مجرى الدم وتحسين امتصاصه.
غنية بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة
يحتوي القرفة على الكومارين وحمض السيناميك، بالإضافة إلى الأوجينول والسينامالدهيد. تتمتع جميع هذه المواد بخصائص قوية مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات، ومضادة لمرض السكري.
يبطئ عملية الهضم
وفقًا للدراسات، يبطئ القرفة عملية الهضم، مما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم عن طريق تقليل معدل دخول الجلوكوز إلى مجرى الدم بعد الوجبات.
يمكن تناول القرفة كتوابل في الأطعمة العادية أو حتى كمكمل غذائي. عادةً ما تُستهلك مكملات القرفة على جرعات متفرقة خلال اليوم، مع الطعام أو بدونه. ومن الطرق البسيطة الأخرى لتقليل استهلاك القرفة إضافتها إلى وجباتك ومشروباتك ووجباتك الخفيفة. يُعد شاي القرفة مشروبًا رائعًا، ويمكنك تناوله مرتين يوميًا للحصول على أقصى فائدة.
ينصح الأطباء بشرب شاي القرفة الساخن كل صباح لتنظيم ضغط الدم ومستويات السكر في الدم خلال أشهر الشتاء.
المصدر: timesnownews
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القرفة شاي القرفة ضغط الدم فوائد القرفة المخبوزات مستویات السکر فی الدم شای القرفة ضغط الدم القرفة ا
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.