زيلينسكي: سندافع عن أنفسنا إذا ما فشلت الدبلوماسية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
كييف (وكالات)
اعتبر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن على كييف مواصلة الدفاع عن نفسها في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في دفع روسيا إلى إنهاء الحرب المتواصلة منذ عام 2022.
وأتت تصريحات زيلينسكي في يوم استضافت كييف اجتماعا بين مسؤولين أوكرانيين ومستشارين أمنيين من حلفائها الأوروبيين، خصص للبحث في تفاصيل خطة لوضع حد للحرب.
وقال زيلينسكي «إذا ما عرقلت روسيا كلّ ذلك، إذا لم يدفع شركاؤنا روسيا على وضع حدّ للحرب، فهناك سبيل آخر: الدفاع عن نفسنا».
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأوكراني تعيين رئيس الاستخبارات العسكرية كيريلو بودانوف مديراً للمكتب الرئاسي، كما أعلن عن نيّته، رهنا بموافقة البرلمان، تعيين وزير التحوّل الرقمي ميخائيلو فيدوروف، محلّ وزير الدفاع الحالي دنيس شميغال، على أن يتولّى الأخير حقيبة الطاقة.
والتقى حلفاء أوكرانيا الأوروبيون في كييف لبحث تفاصيل الصيغة الأخيرة لخطة إنهاء النزاع، قبل قمة تُعقد الأسبوع المقبل في فرنسا للدول المنضوية في «تحالف الراغبين» الداعم لأوكرانيا.
واجتمع مستشارون أمنيون من 15 بلداً أبرزها فرنسا وألمانيا وكندا، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، في العاصمة الأوكرانية.
وشارك ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الاجتماع عن بُعد، وفق ما أكد مسؤول أوكراني. وقال كبير مفاوضي أوكرانيا رستم عمروف على تلغرام «تركز الجزء الأول من الاجتماع على الوثائق الإطارية، بما في ذلك الضمانات الأمنية والمقاربات المتعلقة بخطة السلام، فضلا عن ترتيب الخطوات المشتركة التالية».
وشهدت جبهات القتال في أوكرانيا تصعيدا ميدانيا خلال الساعات الـ 24 الماضية، حيث سجلت هيئة الأركان العامة الأوكرانية وقوع 211 اشتباكا قتاليا مع القوات الروسية، تركزت أعنفها قرب مدينة بوكروفسك، فيما تضاربت الأنباء حول السيطرة الميدانية في عدة محاور.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرة قواتها على بلدة بودولي في مقاطعة خاركوف، مؤكدة القضاء على نحو 1120 عسكرياً أوكرانياً وإسقاط 210 طائرات مسيرة وقنبلة موجهة خلال يوم واحد. في المقابل، نفت القيادة العسكرية الأوكرانية سقوط بلدة «رودينسكي» التابعة لبوكروفسك، مؤكدة عبر بيان لوكالة الأنباء الأوكرانية أن اللواءين 14 و20 يواصلان الحفاظ على مواقعهما الدفاعية ويكبدان القوات الروسية خسائر فادحة، مشيرة إلى أن إجمالي خسائر روسيا البشرية بلغ نحو 900 جندي خلال اليوم الماضي.
وعلى صعيد الحرب الجوية، كشف الرئيس الأوكراني زيلينسكي أن روسيا شنت خلال أسبوع واحد أكثر من 1000 هجوم بطائرات مسيرة و1070 قنبلة انزلاقية و6 صواريخ، مطالبا الحلفاء بتسريع وتيرة المساعدات الدفاعية، في حين أعلنت الدفاعات الجوية الأوكرانية اعتراض 39 مسيرة من أصل 52 أطلقت منذ أمس الأول.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الحرب في أوكرانيا روسيا فولوديمير زيلينسكي أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.