ترامب يلمح إلى عملية محتملة في كولومبيا.. ويؤكد قيادة واشنطن لفنزويلا
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات مثيرة للجدل فجر اليوم الاثنين، مؤكدا أن الولايات المتحدة تواصل لعب دور رئيسي في شؤون فنزويلا، وموحياً بإمكانية توسيع عملياتها لتشمل كولومبيا.
وقال ترامب إن التركيز الحالي لبلاده ينصب على "إصلاح" الوضع في فنزويلا أكثر من تنظيم انتخابات عاجلة، مؤكداً أن الاستحقاق الانتخابي سيجرى "في الوقت المناسب".
وأضاف أن الولايات المتحدة كانت "مستعدة لموجة ثانية" من العمليات في فنزويلا، لكنه استدرك: "لا أعتقد أننا سنحتاج إليها".
وفي تصريح أثار قلقاً واسعاً، أشار ترامب إلى أن "نحن من يقود فنزويلا"، كما أضاف عن كولومبيا: "العملية هناك تبدو فكرة جيدة بالنسبة لي"، منتقداً الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو واصفاً إياه بـ"الرجل المريض الذي لن يستمر طويلاً في السلطة".
من جانبه، دان الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو العملية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واصفاً إياها بأنها "اختطاف لا يستند إلى أي أساس قانوني"، مؤكداً على ضرورة احترام سيادة الدول. وكتب بيترو على منصة "إكس": "من دون أي أساس قانوني لاتخاذ إجراء ضد سيادة فنزويلا، يصبح الاعتقال اختطافاً".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فنزويلا كولومبيا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.