ترامب يحذر إيران من رد أمريكي قوي في حال سقوط قتلى خلال الاحتجاجات
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذير شديد اللهجة إلى إيران، مؤكدًا أن مقتل متظاهرين خلال الاحتجاجات الجارية سيقابل برد قوي من جانب الولايات المتحدة، مشددًا على أن واشنطن تراقب تطورات الأوضاع الداخلية عن كثب ولن تتسامح مع أي استهداف للمدنيين.
وأوضح ترامب، في تصريحات له، أن أي تصعيد يؤدي إلى سقوط ضحايا بين المحتجين سيواجه بما وصفه بـ«رد قاسٍ للغاية»، في إشارة إلى استعداد الإدارة الأمريكية لاتخاذ خطوات حازمة حال تفاقم الأزمة داخل إيران.
وردا على تهديدات ترامب نقلت وسائل اعلام ايرانية عن الخارجية أن الايرانيين لن يسمحوا بأي شكل من أشكال التدخل الخارجي.
من جانبه قال علي لاريجاني، كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني ان التدخل الأمريكي في الاحتجاجات سيؤدي إلى نشر الفوضى في أنحاء المنطقة ما يعكس حالة القلق والارتباك التي يعاني منها النظام.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الإيرانية عن إجراءات اقتصادية عاجلة في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي، حيث قررت زيادة قيمة الإعانات الشهرية المقدمة للمواطنين، على خلفية الاحتجاجات الأخيرة والتراجع الكبير في سعر العملة المحلية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «مهر» عن المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، خلال مؤتمر صحفي، أن الدعم الشهري سيرتفع من 3 ملايين ريال إلى 10 ملايين ريال، أي بأكثر من ثلاثة أضعاف، في مسعى لتخفيف الضغوط المعيشية المتزايدة على المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب ترامب يحذر إيران إيران
إقرأ أيضاً:
ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران
أنقرة (زمان التركية) – أفادت التقارير الأمريكية أن الاستخبارات الأمريكية ترى أن الهجمات على إيران المتواصلة منذ 11 يوما لم تحدث أي تغيير يُذكر في موقف طهران.
وأوضحت مجلة ذي أتلانتك أن إدارة ترامب تواجه مأزقا يتفاقم بمرور الوقت فيما يتعلق بمستقبل الحرب على إيران.
وذكرت ذي أتلانتك أنه على الرغم من مرور 11 يوما على استئناف واشنطن للهجمات الجوية على إيران فإن ترامب وشخصيات بارزة في إدارته لم يدلوا بتصريح شامل للرأي العام بشأن الهجمات الجديدة.
ولم يتلقى أعضاء الكونجرس أي إحاطة بشأن المرحلة الحالية في المواجهات، كما لم يقدم مستشاري ترامب إحاطة للنواب بشأن العملية العسكرية الجديدة.
وفي حديثه مع ذي أتلانتك، أفاد مسؤول عسكري أمريكي سابق أن إدارة ترامب تخلت عن سياسة التواصل الشفاف الذي اتبعته الإدارات السابقة خلال الأزمات، قائلا: “الإدارة اختارت انتهاك جميع القواعد وترى أن كشف الإدارات السابقة للشعب والحلفاء عن أهدافها بمثابة حماقة. نحن الآن في خضم حرب لا خيارات جيدة بها ولا تحظى بالدعم الكاف داخليا وخارجيا. هذا فخ حفروه بأيديهم”.
وأضاف المسؤول العسكري السابق أنه على الرغم من هذا فإنه من المتوقع أن تواصل الإدارة الهجمات لعدم رغبتها في تقبُّل الهزيمة قائلا: “الأمل ليس استراتيجية، وإدارة الحرب بأنها ليست حرب ليس استراتيجية أيضا”.
خياران أمام ترامبفي حديثها مع ذي أتلانتك، أفادت مصادر مقربة من ترامب أن الرئيس الأمريكي في مأزق من الناحية السياسية مشيرين إلى وجود خيارين أمام الرئيس الأمريكي.
الخيار الأول هو تعزيز الضغط بتوسيع العمليات على إيران، غير أن هذا السيناريو يتضمن مخاطر سقوط مزيد من القتلى بصفوف القوات الأمريكية وتقلص مخزون الذخيرة وتعرض الحزب الجمهوري لأضرار سياسية قبيل الانتخابات النصفية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.
الخيار الآخر هو الانسحاب من الصراع والحد من الخسائر السياسي، غير أن هذا الوضع يُشير إلى إمكانية اكتساب إيران مكانة استراتيجية قوية بشكل لم يسبق لها تحقيقه منذ سنوات طويلة.
تغيير الخطاب في فوكس نيوزأحد الشخصيات المقربة من ترامب زعم وجود تغيير ملحوظ في بث قناة فوكس نيوز التي يوليها الرئيس الأمريكي اهتماما لمراقبة اتجاه الرأي العام الأمريكي من خلالها.
وصرح المصدر أن بعض أبرز مقدمي البرامج في القناة بدأوا خلال الأيام الأخيرة بالإشارة إلى احتمالية انتهاء الحرب وإمكانية أن يسهم هذا في أداء الحزب الجمهوري خلال الانتخابات النصفية.
في المقابل، أوضح مسؤولان مقربان من ترامب أن الرئيس قد يبحث الانسحاب مستقبلا غير أنه يميل في المرحلة الحالية لمواصلة العمليات العسكرية على الرغم من التكلفة المرتفعة.
محاولة واشنطن وطهران المتبادلة لزيادة الضغطأشارت ذي أتلانتك إلى أن الهدف الرئيس لإدارة ترامب هو رفع تكلفة منع إيران الملاحة بمضيق هرمز.
في المقابل، تهدف إيران لزيادة الضغط على واشنطن من خلال العمل على زيادة الضغط على الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة وإعلانها استخدام القوة في حال عدم انصياع السفن العابرة في مضيق هرمز للقواعد التي تحددها.
هذا وصرح المستشارون في حديثهم مع ذي أتلانتك أن ترامب يدرك أن الحرب بدأت تضر به من الناحية السياسية غير أنه يشعر بانزعاج كبير من الانتقادات المتعلقة بكون الاتفاق المقترح للبرنامج النووي الإيراني أضعف بكثير من الاتفاق المبرم في ظل إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.
Tags: الحرب على إيراندونالد ترامبذي أتلانتكمجلة ذي أتلانتك