نواب التنسيقية الجدد يستلمون الراية من زملائهم القدامى في فصل تشريعي جديد لمجلس النواب
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
مع بدء الفصل التشريعي الجديد لمجلس النواب، يدخل نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين مرحلة جديدة من العمل البرلماني، حاملين راية المسؤولية التشريعية والرقابية.
ويضم الجيل الجديد من نواب التنسيقية مزيجًا متوازنًا من نواب يخوضون التجربة البرلمانية للمرة الأولى، إلى جانب نواب سبق لهم العمل تحت القبة، وراكموا خبرات تشريعية ورقابية خلال فصول سابقة، بما يضمن انتقالًا سلسًا للخبرة، واستمرارية في الأداء.
ويدخل نواب التنسيقية البرلمان برؤية واضحة تقوم على العمل الجماعي، والانحياز لقضايا المواطن، ودعم مسار الدولة في بناء تشريعات حديثة تتماشى مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الراهنة، مع ممارسة دور رقابي مسؤول يستهدف تصويب المسار وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي.
ويجسد هذا التشكيل البرلماني مفهوم تسليم الراية بين الأجيال داخل التنسيقية، حيث تتكامل الخبرات مع الطاقات الجديدة، في نموذج سياسي يعكس قدرة التنسيقية على التجديد المستمر، دون التفريط في الخبرة أو الابتعاد عن ثوابت العمل الوطني.
وتؤكد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، من خلال هذا الحضور البرلماني المتجدد، أنها ليست مجرد كيان سياسي عابر، بل منصة وطنية لصناعة الكوادر، ومدرسة للعمل النيابي قادرة على تقديم نماذج برلمانية تمتلك الأدوات التشريعية والرقابية، وتعمل وفق رؤية مؤسسية منضبطة.
وحرص النائب محمد إسماعيل، منسق تكتل نواب التنسيقية في الفصل التشريعي الثاني، الذي تنتهي مدته خلال أيام، على التواجد والحضور اليوم لاستقبال زملائه النواب الجدد في المجلس بالفصل التشريعي الجديد، في رسالة ولافتة طيبة تعكس روح التعاون والمحبة بين الأعضاء، وانتماءهم لكيان التنسيقية، وأن برلمانًا بمفهوم جديد، وسياسةً بمفهوم جديد، ليست مجرد شعارات، بل واقع تمارسه التنسيقية، حيث أكد أنه سيقدم كل الدعم والتعاون لزملائه.
وأنهى نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، اليوم، إجراءات تسلم كارنيهات عضوية مجلس النواب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نواب التنسيقية التنسيقية مجلس النواب البرلمان نواب التنسیقیة
إقرأ أيضاً:
تعز تشهد حشدًا جماهيريًا دعمًا لمجلس القيادة الرئاسي ورفضًا للانقلاب الحوثي .. تقرير موسع
شهدت مدينة تعز، الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين، للتعبير عن دعمهم لمجلس القيادة الرئاسي والقيادة السياسية، والتأكيد على رفض انقلاب جماعة الحوثي، وفق ما أعلنته السلطات المحلية ومنظمو الفعالية.
وانطلقت المسيرة استجابة لدعوة المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية والسلطة المحلية والأحزاب والمكونات السياسية في المحافظة، بمشاركة حشود قدمت من مختلف مديريات تعز، ورفعت الأعلام الوطنية ورددت هتافات دعت إلى استكمال تحرير البلاد، ودعم القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في معركة استعادة مؤسسات الدولة.
ورفع المشاركون لافتات تؤكد التمسك بالشرعية الدستورية، واستكمال تحرير ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، كما شددوا على أهمية تعزيز العلاقات مع المملكة العربية السعودية، معتبرين أن أمن البلدين ومصالحهما يمثلان "مصيرًا مشتركًا".
وفي بيان ختامي تلاه محافظ تعز نبيل شمسان، أعلن المشاركون تأييدهم لخطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، واعتبروه "خارطة طريق لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب"، داعين إلى الالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة لتحقيق أهداف المرحلة.
وأكد البيان دعم الإجراءات التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة اليمن، ورفض أي ترتيبات أو وقائع تُفرض خارج مؤسسات الدولة، مشددًا على أن مؤسسات الدولة الشرعية تمثل الإطار الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.
كما أعلن المشاركون تأييدهم لاستئناف تصدير النفط، معتبرين أن استئناف الصادرات يمثل خطوة ضرورية لاستعادة موارد الدولة، وتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها المالية، بما في ذلك صرف رواتب الموظفين وتحسين الخدمات العامة.
واتهم البيان جماعة الحوثي بإغلاق الطرق المؤدية إلى محافظة تعز واستهداف المدنيين خلال سنوات الحرب، معتبرًا أن المحافظة تمثل "الشاهد الأبرز" على ما وصفه بـ"زيف ادعاءات الحصار" التي تروج لها الجماعة.
ودعا البيان في ختامه إلى تعزيز وحدة الصف الوطني، ومساندة القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، مؤكدًا أن محافظة تعز ستواصل دعمها لمشروع استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.