وزير الخارجية الفنزويلي: أمريكا لا تهتم إلا بالطاقة والموارد في بلادنا
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
اتهم وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل، الولايات المتحدة بانتهاك مبادئ القانون الدولي، على خلفية ما وصفه بـ«اختطاف رئيس البلاد»، معتبر أن ما جرى يمثل اعتداء مباشر على سيادة فنزويلا وإرادة شعبها.
وقال وزير الخارجية، إن واشنطن لا تحركها سوى مصالحها المرتبطة بالطاقة والموارد الطبيعية، مشيرًا إلى أن السياسات الأمريكية تجاه فنزويلا تتجاهل بشكل كامل القوانين الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وأضاف أن استهداف رئيس الدولة لا يمكن فصله عن استهداف سيادة الشعب نفسه، مؤكدًا أن «اختطاف رئيس البلاد هو في جوهره اختطاف لسيادة الشعب الفنزويلي».
وشدد الوزير على أن بلاده ستواصل التحرك دبلوماسيًا لفضح ما وصفه بالانتهاكات الأمريكية أمام المجتمع الدولي، داعيًا المنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية القانون الدولي واحترام سيادة الدول.
وعلى جانب آخر شن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، هجوم حاد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك على خلفية الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا، معتبرًا أن ما جرى يشكل سابقة خطيرة في تاريخ القارة الأمريكية.
وقال رئيس كولومبيا، إن ما أقدمت عليه الولايات المتحدة «لم يفعله حتى بنيامين نتنياهو أو أدولف هتلر أو فرانكو أو سالازار»، ووصف الضربة بأنها تجاوز غير مسبوق للأعراف الدولية.
وأضاف أن الولايات المتحدة أصبحت، بحسب وصفه، «أول دولة في التاريخ البشري تقصف عاصمة في أمريكا الجنوبية»، معتبرًا أن قصف فنزويلا سيظل «وصمة عار رهيبة» في سجل واشنطن، ولن تنساها أجيال متعاقبة من شعوب القارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الفنزويلي سيادة فنزويلا وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.