الجزيرة:
2026-06-03@00:16:56 GMT

انتهاء التصويت بـأطول انتخابات في تاريخ مصر

تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT

انتهاء التصويت بـأطول انتخابات في تاريخ مصر

انتهت عملية التصويت بجولة الإعادة في 27 دائرة انتخابية ضمن المرحلة الأولى لانتخابات الغرفة الأولى للبرلمان المصري، التي أُبطلت نتائجها سابقا بحكم قضائي، في انتخابات وصفت بأنها الأطول في تاريخ البلاد.

وأفادت وكالة الأنباء المصرية، مساء الأحد، بأنه انتهت في تمام الساعة التاسعة مساء (19:00بتوقيت غرينتش) عملية الاقتراع في 27 دائرة بجولة الإعادة للدوائر المُلغاة في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان)، بموجب أحكام قضاء مجلس الدولة (القضاء الإداري)، وبدء فرز الأصوات.

وشملت آخر جولة 27 دائرة (من أصل 30 دائرة ألغى القضاء نتائجها)، وذلك بعد حسم مقاعد 3 دوائر منها في الجولة التمهيدية التي أجريت في ديسمبر/كانون الأول المنصرم.

وقررت المحكمة الإدارية العليا (أعلى جهة للطعون الإدارية وأحكامها نهائية) إعادة الاقتراع في 30 دائرة بـ9 محافظات؛ بسبب "وجود خروقات في فرز أصوات الناخبين والحصر العددي لها".

وضمن إجراءات تنفيذ الحكم القضائي، جرت الجولة التمهيدية لإعادة الاقتراع في الدوائر الـ30 (تضمنت 58 مقعدا) يومي 10 و11 ديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث حُسمت منها 9 مقاعد (3 دوائر) لحصول الفائزين على الأغلبية المطلقة، في حين أجريت أمس الأول السبت وأمس الأحد جولة الإعادة على 49 مقعدا في 27 دائرة متبقية، يتنافس عليها 98 مرشحا.

وأجري الاقتراع في محافظات الجيزة (غربي القاهرة) والمنيا والفيوم (وسط)، والبحيرة والإسكندرية (شمال)، وأسيوط والأقصر وأسوان وسوهاج (جنوب).

خطوة لافتة

وتعد هذه هي المرة الأولى في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ توليه السلطة عام 2014، التي تتخذ فيها هيئة الانتخابات أو المحكمة العليا قرارا بإعادة اقتراع بهذا الحجم.

واتخذ الرئيس المصري خطوة لافتة بمخاطبة هيئة الانتخابات لاتخاذ ما يلزم حيال الخروقات التي شابت الانتخابات في بادئ الأمر، حتى لو ألغت المرحلة الأولى كاملة، وهو ما ترتب عليه إعادة الاقتراع بـ19 دائرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قبل أن يلغى عدد أكبر من الدوائر الانتخابية بعد ذلك بأحكام قضائية لاحقة.

إعلان

وإجمالا، بلغ عدد الدوائر التي ألغي اقتراعها بحكم اللجنة المشرفة على الانتخابات أو بحكم قضائي 49 من أصل 70 بالمرحلة الأولى، أي 70%، وفقا لمراسل وكالة الأناضول.

وعن كثرة الدوائر الملغاة، اعتبر رئيس هيئة الانتخابات حازم بدوي أن "هذا يؤكد الحرص على نزاهة الانتخابات، وأن الهيئة لن تتستر على مخالفة أو مخالف".

ومن المقرر أن يُسدل الستار على أطول انتخابات نيابية بتاريخ مصر، مع اقتراب إعلان النتائج النهائية لجولة الإعادة الحالية في العاشر من يناير/كانون الثاني الجاري، بحسب صحيفة "أخبار اليوم" الحكومية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الاقتراع فی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشادة مترو الأنفاق
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية