هل الإفرازات المهبلية تنقض الوضوء؟.. الإفتاء توضح
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا تقول صاحبته: كنت أصلي ولم أكن أعرف أن الإفرازات المهبلية تنقض الوضوء فما حكم هذه الصلوات؟
وأجاب عن السؤال الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية وقال: إن بعض الفقهاء يرون أن الإفرازات المهبلية لا تنقض الوضوء.
. الإفتاء: لديك 3 فرص
وبين بناء على هذا القول إذا صلت المرأة مع وجود الإفرازات فصلاتها صحيحة، لا إعادة للصلاة عليها، ولكن عليها أن تراعي فى الصوات القادمة أن تخرج من خلاف الفقهاء وتتوضأ عند كل صلاة.
ونوه خلال بث مباشر سابق لدار الإفتاء أنه إذا كانت هذه الإفرازات مستمرة معها طول اليوم ومبتلاة بها، ستأخذ أحكام السلس بمعنى أنها ستتوضأ للصلاة لنواقض أخرى وتعتبر هذه الإفرازات غير موجودة.
وأكد أن مآل هذا الكلام أن الإفرازات ليست ناقضة للوضوء، وتصلي المرأة وصلاتها صحيحة إن شاء الله.
الإفرازات المهبلية عند المرأة تنقض الوضوء في حالة واحدة فقط
قال الشيخ عبدالقادر الطويل عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، إن الإفرازات المهبلية تختلف من امرأة لأخرى سواء حامل أو غير حامل متزوجة أو غير متزوجة.
وأوضح عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، خلال إجابته على سؤال “ هل الإفرازات المهبلية عند المرأة تنقض الوضوء” أن هذه الإفرازات غير نجسة ولا يشترط لها تغيير الملابس.
وأضاف أن الإفرازات مادامت مستمرة تأخذ حكم المستحاضة، وتتوضأ لكل صلاة، أما إذا صلت بوضوئها السابق دون تجديد الوضوء صلاتها باطلة يجب عليها إعادة الوضوء، والوضوء لكل صلاة.
وتابع: الإفرازات تأخذ حكم سلس البول؛ بمعنى أنها تتوضأ لوقت كل صلاة، ولا يصح لها أن تصلي بالوضوء الواحد أكثر من فرض، أما بالنسبة للثوب الذي أصابته نجاسة فلا يجب غسله ما دام العذر قائمًا ولتتذكر قول الله تعالى: {يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا}.. [النساء: 28].
رطوبات الفرج والطهارة منها
وفى سياق متصل قالت دار الإفتاء المصرية إن الرطوبات التي تخرج من فرج المرأة غير الحيض والنفاس، والتي هي عبارة عن الماء الأبيض المتردد بين المذي والعرق- طاهرة، ولا يجب تطهير محلها، ولكن يستحب، وكذلك غسل المكان الذي أصابته من الثوب أو البدن، وهي وإن كانت طاهرة إلا أنها ناقضة للوضوء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإفرازات الإفتاء الإفرازات المهبلية الوضوء صلاة الإفرازات المهبلیة تنقض الوضوء
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.