مسؤول فلسطيني: الاحتلال يشن حربا على المؤسسات الإغاثية لتهجير سكان غزة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
كشف منسق غرفة العمليات الحكومية في قطاع غزة ، عدنان حمودة، اليوم الإثنين، 05 يناير 2025، عن تصعيد إسرائيلي ممنهج يستهدف شل عمل المؤسسات الدولية والإغاثية العاملة في القطاع.
وأكد حمودة في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن سلطات الاحتلال ترفض منح التراخيص لعشرات المنظمات الصحية والإنسانية، في خطوة تهدف إلى إحكام الخناق على الفلسطينيين ودفعهم نحو التهجير القسري.
وأوضح حمودة أن الجانب الإسرائيلي لم يكتفِ بإغلاق المعابر، بل انتقل إلى محاربة المؤسسات في "الداخل" عبر تقييد حركتها ومنعها من أداء مهامها الصحية والإغاثية. وأشار إلى أن الاحتلال أدرج مؤخراً عدداً كبيراً من المنظمات الدولية، ومن بينها منظمة "أطباء بلا حدود"، ضمن قوائم المنع من العمل، مما يحرم المواطنين من أبسط مقومات الحياة الكريمة.
اقرأ أيضا/ فتح: الاحتلال يسعى لتحويل معبـر رفـح إلى "مصيدة" والالتفاف على اتفاقية 2005
أزمة الشاحنات والمساعداتوفيما يتعلق بحركة المعابر، أفاد حمودة بأن الاحتلال لا يلتزم بالاتفاقيات التي تقضي بدخول ما بين 600 إلى 1000 شاحنة يومياً. وأكد أن المتوسط الحالي لا يتجاوز 290 شاحنة يومياً، أغلبها "شاحنات تجارية" وليست مساعدات إنسانية، مشدداً على أن كمية الإغاثة التي تصل لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان الهائلة.
ملف الإيواء ورفض "الكرفانات"وحذر منسق غرفة العمليات من كارثة إنسانية في ملف الإيواء، مؤكداً أن الاحتلال يرفض رفضاً قاطعاً إدخال "الكرفانات" (البيوت المتنقلة) إلى القطاع. وذكر أن البدائل المتاحة من خيام وشوادر لا تصمد أمام التقلبات الجوية والمنخفضات القوية التي شهدها القطاع مؤخراً، حيث تقتلع الرياح الخيام وتترك العائلات في العراء.
واعتبر حمودة أن منع الكرفانات هو قرار سياسي بامتياز لمنع الفلسطينيين من "تثبيت حقهم" في العودة إلى منازلهم المدمرة وتعزيز صمودهم فوق أرضهم.
واختتم حمودة تصريحاته بالتأكيد على الموقف الفلسطيني الموحد شعبياً ورسمياً برفض كافة مخططات التهجير. وقال: "رغم المعاناة الشديدة وضغوط الاحتلال بكافة الوسائل، إلا أن الشعب الفلسطيني باقٍ وصامد على أرضه ولن يغادرها".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين فتح: الاحتلال يسعى لتحويل معبر رفح إلى "مصيدة" والالتفاف على اتفاقية 2005 تعليمات سعودية بتكثيف الإغاثة لغزة وحسين الشيخ يشكر ولي العهد كشف أسباب ارتفاع أسعار السجائر بفلسطين الأكثر قراءة بنك فلسطين يحصل على الموافقة المبدئية بمنحه ترخيص مصرفي متكامل في أبو ظبي نتنياهو يستعد لترمب بخطة بديلة في غزة القنوات الناقلة لمباراة مصر وأنجولا اليوم في كأس أمم أفريقيا 2025 القنوات الناقلة لمباراة المغرب وزامبيا اليوم في كأس أمم أفريقيا 2025 عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.