تفاصيل مقتل 32 كوبيّا خلال عملية خطف مادورو
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أعلنت الحكومة الكوبية، مقتل 32 من مواطنيها خلال الهجوم الذي شنته القوات الأميركية على فنزويلا، والذي انتهى باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو و زوجته و نقلهما إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمحاكمة.
وأصدرت الحكومة بياناً جاء فيه أنه "نتيجة الهجوم الذي شنته حكومة الولايات المتحدة ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية الشقيقة، قتل 32 كوبيّاً في العمليات القتالية".
وأشارت إلى أن العسكريّين القتلى، وجميعهم أعضاء في القوات المسلحة الثورية أو وزارة الداخلية الكوبية، كانوا يقومون بمهمات في فنزويلا "بناءً على طلب الهيئات النظيرة" في ذلك البلد، معلنةً الحداد الوطني لمدة يومين.
و من جهة أخرى، أعلن فريدي نيانيز، وزير الإعلام والاتصالات الفنزويلي تشكيل لجنة برلمانية خاصة لتحرير الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته المخطوفين مؤخرا على أيدي القوات الأمريكية.
وقال نيانيز: "شكلت الرئيسة بالإنابة اليوم خلال اجتماع مجلس الوزراء لجنة رفيعة المستوى لتحرير الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته"، وستترأس اللجنة رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، و ذلك في بيان بُث عبر "تيليجرام".
وشهدت فنزويلا مطلع العام الجاري عملية عسكرية أمريكية واسعة على العاصمة كاراكاس ومناطق أخرى، أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص بمن فيهم عسكريون ومدنيون وكوبيون، تم على إثرها اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحكومة الكوبية القوات الأميركية الهجوم فنزويلا الولايات المتحدة الأمريكية الرئیس نیکولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 أشخاص في سلسلة إطلاق نار بولاية آيوا الأمريكية والمشتبه به ينتحر أثناء ملاحقته
قُتل ستة أشخاص في سلسلة حوادث إطلاق نار شهدتها ولاية آيوا الأمريكية، الاثنين، فيما لقي المشتبه به حتفه متأثراً بطلق ناري أطلقه على نفسه أثناء مواجهة مع الشرطة، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
وقالت شرطة مدينة موسكاتين في بيان إن جرائم القتل وقعت في منزلين ومنشأة تجارية داخل المدينة، مشيرة إلى أن أربعة من الضحايا عُثر عليهم قتلى داخل منزل واحد، بحسب وكالة "الأناضول".
وأوضحت التحقيقات الأولية أن الحوادث نجمت عن خلاف عائلي، فيما يُعتقد أن جميع الضحايا تربطهم صلة قرابة بالمشتبه به المتوفى.
وتلقت السلطات بلاغات عن إطلاق النار قرابة الساعة 12:12 ظهراً بالتوقيت المحلي، وعند وصول عناصر الشرطة إلى أحد المنازل عثروا على أربعة أشخاص فارقوا الحياة.
وحددت الشرطة هوية المشتبه به بأنه رايان ويليس ماكفارلاند (52 عاماً) من سكان موسكاتين، مشيرة إلى أنه غادر الموقع قبل وصول القوات الأمنية.
وبعد تعقبه، عثرت الشرطة عليه بالقرب من ممر ريفرفرونت للمشاة، حيث أطلق النار على نفسه أثناء مواجهته من قبل عناصر الأمن.
وخلال التحقيق، توصل المحققون إلى معلومات تفيد باحتمال وجود ضحايا آخرين، قبل أن يعثروا على رجلين إضافيين مقتولين بطلقات نارية، أحدهما داخل منزل آخر، فيما عُثر على الآخر في منشأة تجارية قريبة.
وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال مستمراً، فيما يواصل المحققون جمع الأدلة من عدة مواقع وإجراء مقابلات مع الشهود لكشف ملابسات الحادث.