خطط للهروب إلى موسكو.. كيف سيتعامل خامنئي مع احتجاجات إيران في حال فشل السيطرة عليها؟
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قال بني سابتي إن خامنئي قد يهرب إلى موسكو "لأنه لا مكان آخر له"، مشيرًا إلى أن الأخير "مُعجب ببوتين، كما أن الثقافة الإيرانية أقرب إلى الثقافة الروسية".
زعمت صحيفة "التايمز" أنها اطلعت على تقرير استخباراتي يفيد بأن المرشد الإيراني علي خامنئي يمتلك خطة للهروب من البلاد في حال فشلت القوات الأمنية في قمع الاحتجاجات أو حدث انشقاق عسكري.
وادعى التقرير أن "المرشد الأعلى يخطط لمغادرة طهران برفقة دائرة مقربة من مساعديه وعائلته، التي تصل إلى 20 شخصًا، إذا رأى أن الجيش وقوات الأمن المكلفة بقمع الاضطرابات تتخلى عن مهامها أو تنشق أو ترفض تنفيذ الأوامر".
ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباراتي قوله: "الخطة 'ب' لخامنئي ودائرته المقربة جدًا من المساعدين والعائلة، بما في ذلك ابنه ووريثه المعيّن، مجتبى".
كما ذكرت "التايمز" أن بني سابتي، الذي عمل لعقود في الاستخبارات الإسرائيلية بعد فراره من النظام الإيراني، قال إن خامنئي قد يهرب إلى موسكو "لأنه لا مكان آخر له"، مشيرًا إلى أن الأخير "مُعجب ببوتين، كما أن الثقافة الإيرانية قريبة إلى الثقافة الروسية".
Related خامنئي ينفي إرسال رسائل إلى واشنطن: الإدارة الأميركية ليست شريكًا يمكن لإيران التعامل معهجيش خامنئي "الأمريكي" يتحرّك.. والهدف: "إنقاذ النظام الإيراني"خامنئي: مطالب المتظاهرين الإيرانيين الاقتصادية محقة لكن يجب وضع حد لمثيري الشغبوأشارت الصحيفة إلى أن خطة الهروب المزعومة تشبه تلك التي نفذها الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، الذي فر من دمشق إلى موسكو للالتحاق بعائلته قبل أن تسيطر قوات المعارضة على العاصمة في ديسمبر 2024.
وبحسب مزاعم "التايمز"، فإن "خامنئي ورفاقه خططوا لمسار خروج من طهران حال شعورهم بالحاجة إلى ذلك، بما في ذلك تجميع الأصول والممتلكات في الخارج والنقد لتسهيل مرورهم الآمن".
وجاء هذا التقرير في وقت تجتاح الاحتجاجات المدن الإيرانية، بما في ذلك مدينة قم، على مدى الأسبوع الماضي بسبب الأوضاع الاقتصادية، حيث اتهم المتظاهرون قوات مكافحة الشغب باستخدام العنف، بما في ذلك إطلاق النار الحي والغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لقمع الاحتجاجات.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا سوريا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا سوريا موسكو الحرس الثوري الإيراني إيران بشار الأسد فلاديمير بوتين علي خامنئي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا سوريا تزلج الصحة إيران الاتحاد الأوروبي بودابست بما فی ذلک إلى موسکو
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
اعلن عمدة موسكو، منذ قليل، إسقاط 4 مسيرات أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.