عثرت السلطات الألمانية على لوحات سيارات يُعتقد أنها قد تكون مرتبطة بأحد مركبات الهروب في عملية السطو الكبيرة على فرع بنك "شباركاسه" بمدينة غيلسنكيرشن الألمانية.

وعلمت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن اللوحات عُثر عليها في دورتموند، ويجري التحقق من صلتها بمركبات الجناة.

وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية واسعة الانتشار أن شاهدا أبلغ الشرطة بشأن اللوحات بعد ظهر الأحد، حيث وُجدت اللوحات في حاوية قمامة قرب موقف سيارات أجرة في محطة القطارات الرئيسية بدورتموند.

وكانت الشرطة والنيابة العامة قد نشرتا في وقت سابق صورا لسيارتين يُشتبه في استخدامهما للهروب، وتظهر فيهما أرقام لوحات التسجيل.

وكان الجناة قد اقتحموا غرفة الخزائن عبر إحداث ثقب كبير في الجدار، وتمكنوا من فتح معظم الـ3250 صندوقا الخاص بعملاء الفرع في حي بور.

وتشير التقديرات إلى أن العملية استغرقت عدة أيام، وأن حجم الخسائر قد يتجاوز 100 مليون يورو، حسبما علمت "د ب أ" من مصادر أمنية.

واكتشفت السلطات عملية السطو في 29 ديسمبر الماضي بعد انطلاق إنذار من نظام كشف الحرائق.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات دورتموند اللوحات الشرطة سطو سطو على بنك أخبار ألمانيا دورتموند اللوحات الشرطة أخبار العالم

إقرأ أيضاً:

الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان

الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.

ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.

وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.

واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.

وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.

وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.

وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.

وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.

لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.

ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.

المصدر: iflscience

مقالات مشابهة

  • البحيرة تودع أحد أبنائها المخلصين.. استشهاد معاون شرطة في حريق جراج الإسكندرية
  • طرابلس.. اجتماع سيادي رفيعُ لبحثِ «ملف الهجرة ومخاطرِ التوطين»
  • ألمانيا تدعو للتهدئة في لبنان
  • من الأردن إلى أمريكا.. يوم حافل بـ«الحوادث والكوارث» حول العالم
  • مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • الشرطة بغزة تُوقف مطلق نار خارج إطار القانون
  • شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة