تحالف التنمية: السوداني والمالكي المرشحان الرئيسيان لرئاسة الحكومة المقبلة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 5 يناير 2026 - 11:59 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- اكد ائتلاف الإعمار والتنمية، امس الأحد، بأن المرشحين الشرعيين المطروحين حتى الآن لمنصب رئيس الوزراء هما محمد شياع السوداني ونوري المالكي.وقال المتحدث الرسمي باسم الائتلاف فراس المسلماوي في بيان ، إن “الخطاب الإعلامي للقوى السياسية المنضوية في الإطار التنسيقي يمرّ بمرحلة تتطلب أعلى درجات التهدئة والانضباط السياسي، مع التركيز على استكمال المسار الذي انطلق، وتثبيت ما تحقق من إنجازات، وحماية المكتسبات التي أسهمت في تعزيز الاستقرار السياسي والأداء الحكومي“.
وأوضح أن “المباحثات داخل الإطار التنسيقي مستمرة بروح إيجابية ومسؤولة، بعيداً عن أي تصعيد إعلامي أو سياسي، وبمنهج يقوم على الاحترام المتبادل واعتماد خطاب متوازن تجاه جميع مكونات الإطار دون استثناء، انطلاقاً من القناعة بأن وحدة الموقف هي الضمانة الأساسية لعبور هذه المرحلة الحساسة“.وبين أن “الائتلاف يؤمن بأحقية الكتلة الأكبر داخل كل مكوّن سياسي في تسمية المواقع الرئيسية، باعتبار ذلك استحقاقاً دستورياً وسياسياً، مؤكداً في الوقت ذاته الدور المحوري الذي أدته الكتل البرلمانية في حسم استحقاق منصب رئيس مجلس النواب ومنصب النائب الأول والنائب الثاني ، لافتاً إلى أنه لولا هذا الدور المسؤول لما تم إنجاز انتخاب رئاسة مجلس النواب ، وما تبع ذلك من استقرار مؤسسي“.وفيما يخص ملف رئاسة مجلس الوزراء، بيّن أن “النقاشات ما زالت تُدار ضمن الأطر السياسية الهادئة، مع التركيز على المعايير والبرامج والخبرة في إدارة الدولة، موضحاً أن المرشحين الشرعيين المطروحين حتى الآن هما محمد شياع السوداني ونوري المالكي، لكونهما مرشحي كتل سياسية واضحة، ويتمتعان بتجربة وخبرة في إدارة مؤسسات الدولة، على أن يكون الحسم النهائي نتاج توافق داخلي يحفظ وحدة الإطار ويخدم المصلحة الوطنية“.كما اشار المتحدث الرسمي إلى “أهمية الإنجازات ذات الطابع السيادي، وفي مقدمتها ملف انسحاب التحالف الدولي من قاعدة عين الأسد، والتعامل مع هذا التطور بوصفه إنجازاً سيادياً يُحسب للمسار السياسي الحالي، ويعكس قدرة الدولة على إدارة ملفاتها الوطنية بحكمة وتوازن“.وختم تصريحه بالتأكيد على أن ائتلاف الإعمار والتنمية متمسك بوحدة الاطار بجميع مكوناته ، مع الالتزام بالتوقيتات الدستورية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
“التنمية الأسرية” تستقبل حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم
استقبلت مؤسسة التنمية الأسرية، في مطار زايد الدولي بأبوظبي، حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم العائدين من الأراضي المقدسة بعد أداء مناسك الحج وذلك ضمن مبادرة “حج بطمأنينة”، في أجواء سادتها مشاعر الفرح والطمأنينة، تعبيراً عن الاعتزاز بسلامة عودتهم واستكمالهم هذه الفريضة المباركة.
يأتي هذا الاستقبال في إطار حرص المؤسسة على تعزيز قيم التراحم والتكافل المجتمعي، وتقدير كبار المواطنين والاهتمام بهم، بما يعكس نهج المؤسسة الراسخ في رعاية هذه الفئة الغالية والارتقاء بجودة حياتها وتعزيز حضورها الفاعل في المجتمع.
وتجسد هذه المبادرات الرؤية الإنسانية الملهمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة، الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي أولت كبار المواطنين اهتماماً خاصاً، انطلاقاً من إيمان سموها العميق بدورهم المحوري في بناء الوطن وصون هويته وقيمه الأصيلة.
وأعرب الحجاج من كبار المواطنين عن سعادتهم الغامرة بأداء فريضة الحج وعودتهم إلى أرض الوطن سالمين، مؤكدين أن هذه الرحلة الإيمانية كانت تجربة استثنائية ملؤها السكينة والطمأنينة، ومكنتهم من أداء المناسك في أجواء ميسرة ومطمئنة.
وتوجه الحجاج بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، تقديراً لما يوليه سموه من رعايةٍ واهتمامٍ وحرصٍ دائمٍ على توفير كل سبل الدعم والرعاية التي تمكن أبناء الوطن من أداء شعائرهم الدينية في أجواء آمنة ومطمئنة، بما يجسد نهج القيادة الرشيدة في خدمة المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم.
كما عبَّر الحجاج عن بالغ تقديرهم وامتنانهم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، لدعم سموها المتواصل لكبار المواطنين وحرصها الدائم على رعايتهم والاهتمام بشؤونهم، مؤكدين أن مبادرات سموها الإنسانية وجهودها المباركة أسهمت في تعزيز راحتهم وعكست قيم الوفاء والتقدير لهذه الفئة الغالية في المجتمع.
وأشاد الحجاج بجهود مؤسسة التنمية الأسرية، وما لمسوه من حفاوة استقبال واهتمام بالغ عقب عودتهم من الأراضي المقدسة، مثمنين حرص المؤسسة على استكمال إجراءات التسجيل والمتابعة بكل عناية واهتمام، معربين عن تقديرهم لحرص المؤسسة على الاطمئنان عليهم ومشاركتهم فرحة إتمام مناسك الحج، وما عكسه ذلك من اهتمام إنساني وتقدير لكبار المواطنين وأسرهم، في أجواء سادتها مشاعر المودة والاحتفاء بسلامة عودتهم.
وتواصل المؤسسة، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية ورؤيتها المجتمعية، تقديم برامجها ومبادراتها النوعية الهادفة إلى دعم كبار المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم، بما يعزز مكانتهم في المجتمع ويجسد قيم الوفاء والعرفان لعطائهم ويصون كرامتهم في مختلف مراحل حياتهم. وام