الصين تطالب بالإفراج عن مادورو.. نعارض قانون الاستقواء
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
دعت وزارة الخارجية الصينية، الاثنين، إلى الإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عقب الهجوم الأمريكي الواسع على فنزويلا، والذي أسفر عن اعتقاله وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحفي دوري، إن بكين تشعر بـ«قلق بالغ» إزاء إقدام الولايات المتحدة على اعتقال مادورو وزوجته، مؤكدا أن الصين تتابع عن كثب تطورات الوضع الأمني في فنزويلا.
وأضاف لين أن الصين حافظت على «تواصل وتعاون إيجابيين» مع الحكومة الفنزويلية، مشددا على موقف بلاده الرافض لما وصفه بـ«قانون الاستقواء» الذي ينتهك سيادة الدول.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
«انتهاك واضح للقانون الدولي»
وفي بيان رسمي، طالبت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة بـ«ضمان السلامة الشخصية» للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، والإفراج عنهما فورا، و«التوقف عن إطاحة حكومة فنزويلا».
ووصفت بكين العملية الأمريكية بأنها «انتهاك واضح للقانون الدولي»، مؤكدة معارضتها لاستخدام القوة ضد دولة ذات سيادة ورئيسها المنتخب.
وكانت الصين قد أدانت، السبت الماضي، في بيان منفصل، «استخدام الولايات المتحدة القوة ضد دولة ذات سيادة ورئيسها»، بعد وقت قصير من الهجوم الأمريكي على العاصمة الفنزويلية كراكاس.
«ممارسات هيمنة» وتهديد لأمن المنطقة
ووصفت الخارجية الصينية أفعال الولايات المتحدة بأنها «ممارسات هيمنة»، معتبرة إياها انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولسيادة فنزويلا، وتهديدا مباشرا للسلام والأمن في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.
كما أعربت بكين عن «صدمتها العميقة» إزاء ما جرى، مؤكدة معارضتها الشديدة للإجراءات الأمريكية، وداعية واشنطن إلى الالتزام بالقانون الدولي وبأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ووقف انتهاك سيادة الدول الأخرى.
هجوم واسع واعتقال مادورو
وكانت العاصمة كراكاس ومدن فنزويلية أخرى قد شهدت، السبت الماضي، انفجارات عنيفة، تزامنت مع تحليق منخفض لطائرات حربية، في مؤشر على بدء العملية العسكرية الأمريكية.
ولا حقا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت «عملية واسعة النطاق» ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، واقتيادهما إلى خارج البلاد، في خطوة أثارت موجة إدانات وتحذيرات دولية من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي والنظام الدولي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الصينية مادورو فنزويلا الصين فنزويلا مادورو المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة الخارجیة الصینیة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.