اليونان: شلل غير مسبوق وتعطّل الرحلات الجوية بسبب خلل في الترددات اللاسلكية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
توقفت الرحلات الجوية في مختلف أنحاء اليونان لعدة ساعات، الأحد، بعدما أدى تعطل ترددات الاتصالات اللاسلكية إلى شلل في اتصالات حركة الملاحة الجوية.
شهدت اليونان، الأحد 4 كانون الثاني/يناير، اضطرابا واسعا في حركة الطيران بعد عطل تقني مفاجئ أدى إلى انقطاع الترددات اللاسلكية الخاصة بالاتصالات الجوية، ما تسبب في إلغاء وإرجاء رحلات في عدد من المطارات وتعطيل آلاف المسافرين لساعات.
العطل طال المجال الجوي اليوناني في وقت مبكر من صباح الأحد، مع ورود أولى التقارير حوالى الساعة السابعة صباحا بتوقيت غرينتش. وفي مطار إلفثيريوس فينيزيلوس الدولي، وهو المطار الرئيسي في البلاد، توقفت عمليات الإقلاع والهبوط بالكامل لمدة ساعتين على الأقل، وفق ما أفاد المكتب الإعلامي للمطار.
وأدى ذلك إلى ازدحام شديد داخل صالات المطار، حيث اصطف المسافرون في طوابير طويلة وسط ارتباك الرحلات الداخلية والدولية، في يوم يشهد عادة حركة مرتفعة مع نهاية موسم العطلات.
هيئة الطيران المدني اليونانية أعلنت فرض قيود على عمليات المطارات، في حين جرى تحويل مسار عدد كبير من الرحلات المتجهة إلى اليونان نحو مطارات في تركيا، لفترات وصلت إلى ثلاث ساعات، بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون اليونانية.
ورغم استمرار تسيير بعض الرحلات العابرة فوق الأجواء اليونانية، فإن الاتصالات بين الطيارين ومراقبي الحركة الجوية تعرضت لشلل شبه كامل نتيجة فقدان الترددات.
بحلول ساعات بعد الظهر، بدأت حركة الطيران تعود تدريجيا بعد لجوء الطيارين إلى ترددات احتياطية للتواصل مع أبراج المراقبة، وفق ما أعلنت السلطات. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول يوناني تأكيده بأن عدد الرحلات المغادرة ارتفع لاحقا إلى نحو 45 رحلة في الساعة.
مع ذلك، أكدت السلطات أن سبب الانقطاع لم يتضح بعد، ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد مصدر الخلل.
"عطل غير مسبوق" وانتقادات للبنية التحتيةنقابة مراقبي الحركة الجوية في اليونان وصفت ما جرى بأنه عطل "غير مسبوق وغير مقبول"، مشيرة إلى أن الانهيار شمل جميع الترددات المستخدمة على الأرض، إضافة إلى بعض الأنظمة المرتبطة بوحدة "مقاربة أثينا" المسؤولة عن إدارة الطائرات القادمة والمغادرة.
وقال رئيس النقابة، بنايوتيس بساروس، إن ما حدث يشكل خطرا جديا على سلامة الملاحة الجوية، محملا المسؤولية لمعدات قال إنها "عفا عليها الزمن"، ومؤكدا أن النقابة حذرت مرارا في السابق من تقادم أنظمة الاتصالات.
مطار رئيسي تحت الضغطويعد مطار أثينا الدولي من أكثر مطارات المنطقة ازدحاما، إذ استقبل أكثر من 31 مليون مسافر خلال الأشهر الإحدى عشرة الأولى من عام 2025، ما جعل تأثير العطل واسع النطاق على المسافرين وشركات الطيران على حد سواء.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا نيكولاس مادورو دونالد ترامب فنزويلا سوريا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا نيكولاس مادورو دونالد ترامب فنزويلا سوريا سفر أخبار اليونان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا نيكولاس مادورو دونالد ترامب فنزويلا سوريا تزلج إسرائيل تأشيرة سفر بودابست روبوت جمهورية السودان الرحلات الجویة
إقرأ أيضاً:
حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
تتواصل منافسات دورالثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس غداً الأربعاء، حيث تتطلع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا للوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة، بينما يشهد دور الثمانية في فئة الرجال حضوراً إيطالياً غير مسبوق.
للمرة الأولى في عصر البطولات المفتوحة، تأهل ثلاثة لاعبين من إيطاليا لدور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يكون المصنف الأول يانيك سينر غائباً، إذ كان مرشحاً بارزاً في البطولة قبل خروجه المفاجئ من الدور الثاني.
Wednesday's order of play is out ????
More on https://t.co/wvNRC5UQgb | #RolandGarros pic.twitter.com/usdtucfT29
ويلتقي فلافيو كوبولي مع فيلكس أوجيه-ألياسيم، لكن الأنظار ستسلط بشكل كبير إلى المواجهة الإيطالية الخالصة بين المخضرم ماتيو بريتيني والنجم الصاعد ماتيو أرنالدي على ملعب فيليب شاترييه.
ويمثل الوصول لدور الثمانية في رولان غاروس للمرة الأولى منذ عام 2021 عودة قوية لبريتيني، بعد غيابه عن النسخ الأربع الماضية بسبب إصابات هددت بإنهاء مسيرته الاحترافية.
وقال بريتيني: "هذا يجعل الأمر أكثر تميزا، لأنني أتذكر الآن كم كنت حزيناً.. لست مندهشاً، لكنني أثبتت لنفسي مرة أخرى أنني قادر على فعل ذلك، وأنني وجدت الطاقة اللازمة حتى في أصعب اللحظات".
وعلى الجانب الآخر من الشبكة، سيقف مواطنه أرنالدي الذي جسد معنى الصمود باللعب لمدة 17 ساعة و42 دقيقة خلال أربعة أدوار بالبطولة، ونجا خلالها مراراً من هزيمة كانت قريبة.
وتضمنت انطلاقة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً فوزاً شاقاً في خمس ساعات و26 دقيقة على فرنسيس تيافو في الدور الرابع، عندما حقق عودة مثيرة بعد تعرضه لكسر الإرسال مرتين في المجموعة الرابعة، في مواجهة وصفها بأنها "أفضل مباراة لعبها في حياته".
وقال بريتيني: "الجميع يقدمون عروضاً مذهلة. هذا أمر رائع للرياضة، وكذلك للتنس الإيطالي، نحن نضمن الآن وجود لاعب إيطالي في الدور قبل النهائي".
من جهة أخرى، لم يعد أمل بولندا الأخير في البطولة معلقاً بإيجا شفيونتيك المتوجة باللقب أربع مرات، بل أصبح معلقاً بالمتأهلة من التصفيات مايا خفالينسكا، التي شقت طريقها بهدوء لتتخطى منافسات أقوى وتصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، ولم تخسر سوى مجموعة واحدة.
وقطعت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً رحلة لافتة من الملاعب الفرعية إلى ملعب فيليب شاترييه العريق، حيث أطاحت بآخر لاعبة فرنسية في فردي السيدات بالبطولة حينما فازت على ديان باري في الدور الرابع، وإن لم يكن هذا الفوز هو أبرز ما حققته في باريس.
وقالت مبتسمة في إشارة إلى اللوحة التي تكرم رافائيل نادال الفائز باللقب 14 مرة "أنا ممتنة حقا لهذه الفرصة، إنه ملعب جميل للغاية. لقد التقطت صورة للوحة رافائيل خلال الإحماء".
وتدخل خفالينسكا، وهي اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي لا تزال تنافس في البطولة، مباراتها في دور الثمانية أمام الروسية كالينسكايا بدون ضغوط كبيرة نظراً لحقيقة أنها ليس لديها ما تخسره.
وأضافت: "بالنسبة لي، وأيا كان من أواجه، فأنا الأقل تصنيفاً... جميع اللاعبات هنا يتفوقن علي في التصنيف، وبالتالي هن المرشحات للفوز".
وتابعت "أنا بمثابة الحصان الأسود، لا أحد يعرفني حقاً".