أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مجددًا على مزاعمه بضرورة ضم جرينلاند إلى الولايات المتحدة، رغم دعوات رئيسة وزراء الدنمارك إلى الكف عن "تهديد" الإقليم.

أعاد التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا إحياء المخاوف بشأن جرينلاند، التي صرّح ترامب مرارًا برغبته في ضمها، نظرًا لموقعها الاستراتيجي في القطب الشمالي.

وخلال وجوده على متن طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون" في طريقه إلى واشنطن، كرر ترامب هذا الهدف.

الذهب يتألق مجددا ويقفز بأكثر من 2% مع تصاعد الأزمة في فنزويلا"نيويورك تايمز": ترامب يهدد باتخاذ إجراءات ضد كولومبيا والمكسيك وإيران وجرينلاندلغز البيتزا يكشف "ساعة الصفر".. كيف التقطت واشنطن إشارة إسقاط مادورو؟الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلاجيش الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية وجرافات وآليات ثقيلة إلى مخيم جنينوزير الدفاع السعودي يناقش الوضع في اليمن مع مسؤول بالمجلس الرئاسيترامب: إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا ليس أولوية إنها دولة مدمرةتفاصيل مقتل 32 كوبيّا خلال عملية خطف مادورو

وقال ردًا على سؤال أحد الصحفيين: "نحن بحاجة إلى جرينلاند من منظور الأمن القومي، ولن تتمكن الدنمارك من القيام بذلك. سنفكر في جرينلاند بعد شهرين تقريبًا... دعونا نتحدث عن جرينلاند بعد 20 يومًا".

وخلال ذلك، دعت رئيسة الوزراء الدنماركية واشنطن إلى الكف عن "تهديد حليفها التاريخي".

وقالت رئيسة الوزراء ميتي فريدريكسن في بيان: "يجب أن أقول هذا بوضوح تام للولايات المتحدة: من السخف المطلق القول إن على الولايات المتحدة السيطرة على جرينلاند".

وأشارت أيضاً إلى أن الدنمارك، "وبالتالي جرينلاند"، عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتتمتع بحماية الضمانات الأمنية للاتفاقية.

"قلة احترام"

أثار ترامب غضب القادة الأوروبيين بمهاجمته كاراكاس واعتقاله الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، المحتجز حاليًا في نيويورك.

وصرح ترامب بأن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا إلى أجل غير مسمى وتستغل احتياطياتها النفطية الهائلة.

وفي مقابلة هاتفية مع مجلة "ذا أتلانتيك"، سُئل ترامب عن تداعيات العملية العسكرية الفنزويلية على جرينلاند الغنية بالمعادن، فأجاب بأن القرار متروك للآخرين.

ونُقل عنه قوله: "سيتعين عليهم النظر في الأمر بأنفسهم. أنا حقًا لا أعرف".

وأضاف: "لكننا نحتاج جرينلاند، بكل تأكيد. نحتاجها للدفاع".

وبعد ساعات، أثارت كاتي ميلر، المساعدة السابقة وزوجة مستشار ترامب الأكثر نفوذًا، غضبًا واسعًا بنشرها صورة لجرينلاند بألوان العلم الأمريكي، مع تعليق "قريبًا".

“غير محترم ”

ووصف رئيس وزراء جرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، منشور ميلر بأنه "غير محترم".

كتب على موقع إكس: "إن العلاقات بين الدول والشعوب مبنية على الاحترام المتبادل والقانون الدولي، لا على لفتات رمزية تتجاهل مكانتنا وحقوقنا".

الذهب يتألق مجددا ويقفز بأكثر من 2% مع تصاعد الأزمة في فنزويلا"نيويورك تايمز": ترامب يهدد باتخاذ إجراءات ضد كولومبيا والمكسيك وإيران وجرينلاندلغز البيتزا يكشف "ساعة الصفر".. كيف التقطت واشنطن إشارة إسقاط مادورو؟الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلاجيش الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية وجرافات وآليات ثقيلة إلى مخيم جنينوزير الدفاع السعودي يناقش الوضع في اليمن مع مسؤول بالمجلس الرئاسيترامب: إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا ليس أولوية إنها دولة مدمرةتفاصيل مقتل 32 كوبيّا خلال عملية خطف مادورو

لكنه قال أيضاً: "لا داعي للذعر أو القلق. بلدنا ليس للبيع، ومستقبلنا لا يُحدد بمنشورات وسائل التواصل الاجتماعي".

الدنمارك تذكر بأهمية الحلفاء؟

يُنظر إلى ستيفن ميلر على نطاق واسع باعتباره مهندسًا للعديد من سياسات ترامب، حيث يُرشد الرئيس في سياساته المتشددة بشأن الهجرة وأجندته الداخلية.

وقدّم سفير الدنمارك لدى الولايات المتحدة، جيسبر مولر سورنسن، "تذكيرًا وديًا" ردًا على منشور كاتي ميلر، بأن بلاده "عززت بشكل كبير جهودها الأمنية في القطب الشمالي" وعملت جنبًا إلى جنب مع واشنطن في هذا الشأن.

وكتب سورنسن: "نحن حلفاء مقربون، ويجب أن نواصل العمل معًا على هذا الأساس".

شغلت كاتي ميلر منصب نائب السكرتير الصحفي في وزارة الأمن الداخلي في عهد ترامب خلال ولايته الأولى.

وعملت لاحقًا مديرةً للاتصالات لنائب الرئيس وقتها، مايك بنس، كما شغلت منصب السكرتير الصحفي له.

طباعة شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوات رئيسة وزراء الدنمارك التدخل العسكري إير فورس ون كاتي ميلر غير محترم رئيس وزراء جرينلاند

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل العسكري كاتي ميلر غير محترم رئيس وزراء جرينلاند الولایات المتحدة فی فنزویلا

إقرأ أيضاً:

مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!

ترامب ونتنياهو.. تحالف تحت ضغط المكالمات المتوترة وإعادة رسم حدود النفوذ تكشف ،، المعطيات المتداولة في الإعلام الإسرائيلي والأمريكي عن مرحلة أكثر توترًا في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب وتوسيع نطاقها الإقليمي.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن مكالمة هاتفية حديثة بين الجانبين اتسمت بحدة غير مسبوقة، وخرجت عن الإطار التقليدي للحوار بين الحليفين، لتعبّر عن خلاف سياسي عميق حول حدود التصعيد العسكري، خصوصًا في ما يتعلق بلبنان وإيران.
المعطيات التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية تشير إلى أن ترامب عبّر عن رفض واضح لتوسيع العمليات العسكرية باتجاه بيروت، محذرًا من أن الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة قد ينعكس سلبًا على إسرائيل نفسها، ويزيد من عزلتها الدولية، ويضع واشنطن في موقف سياسي ودبلوماسي بالغ التعقيد.
وتذهب بعض الروايات الإعلامية إلى أن أجواء المكالمة شهدت تبادلًا حادًا في اللغة السياسية، يعكس توترًا غير معتاد في مستوى التنسيق بين الطرفين، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على انتقال الخلاف من مستوى إدارة ملفات إلى مستوى إعادة تعريف أولويات كل طرف.
في المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أوساط سياسية في تل أبيب أن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية عبّروا عن استياء واضح من الموقف الأمريكي، خصوصًا فيما يتعلق بملف وقف إطلاق النار والقيود المفروضة على توسيع العمليات ضد إيران وحزب الله، معتبرين أن هذه المواقف تُضعف قدرة إسرائيل على فرض معادلات الردع في الميدان.
هذا التباين في الرؤى لا يأتي في فراغ، بل يتزامن مع مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الجبهات العسكرية في غزة ولبنان، مع الملف الإيراني الذي يظل محورًا مركزيًا في حسابات الأمن الإقليمي. وفي هذا السياق، تبدو واشنطن أكثر ميلًا إلى ضبط التصعيد ومنع انفجار شامل قد يخرج عن السيطرة، بينما تميل حكومة نتنياهو إلى خيار الحسم العسكري التدريجي.
وتكشف هذه التطورات عن حقيقة أعمق تتجاوز الخلافات الظرفية، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، رغم رسوخها الاستراتيجي، لم تعد محصنة من التباينات الحادة في التقدير السياسي، خصوصًا عندما تتقاطع الحسابات الميدانية مع الضغوط الدولية المتصاعدة على إسرائيل.
كما أن الحديث المتزايد عن “العزلة الدولية” لإسرائيل لم يعد مجرد خطاب إعلامي، بل بات جزءًا من الحسابات السياسية داخل واشنطن نفسها، التي تخشى من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى إضعاف موقعها في المنطقة وإعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وفي ضوء ذلك، يمكن قراءة التوتر الأخير باعتباره مؤشراً على مرحلة انتقالية في طبيعة العلاقة بين الطرفين، حيث لم يعد الدعم الأمريكي يُمنح دون شروط سياسية واضحة، ولم تعد إسرائيل تتحرك في فضاء مفتوح من الغطاء السياسي غير المحدود.
إن ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية، إلى جانب التسريبات الأخرى، لا يعكس مجرد خلاف عابر، بل يشير إلى اختبار حقيقي لمعادلة استراتيجية ظلت لعقود من الزمن أحد ثوابت الشرق الأوسط، لكنها اليوم تواجه إعادة صياغة تحت ضغط الحرب، والرأي العام الدولي، وتغير أولويات القوى الكبرى.
وفي المحصلة، يبدو أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو دخلت مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: إدارة الخلاف داخل التحالف، بدلًا من غياب الخلاف داخله.
كاتب وباحث في الجيوسياسية والصراعات الدولية ...،!!

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • سلام استقبل سفير الدنمارك
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!