«بيوند للتطوير العقاري» شريكاً لسان جيرمان حتى 2029
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أعلن نادي «باريس سان جيرمان» عن شراكة عالمية جديدة مع «بيوند للتطوير العقاري»، المطوّر العقاري الإماراتي الذي انطلق من دبي، ويعمل على تطوير وجهات بحرية برؤية مستقبلية معاصرة. وبموجب هذه الشراكة الاستراتيجية تصبح «بيوند» الشريك العقاري الحصري على ذراع القميص الرسمي للنادي حتى عام 2029، في تعاون يسهم في رسم ملامح الرياضة وأسلوب الحياة والتصميم المعماري الحضري على المستوى العالمي.
وحمل قميص نادي «باريس سان جيرمان» الرسمي للرجال شعار «بيوند» للمرة الأولى خلال مباراة يوم أمس أمام نادي «باريس إف سي» ضمن منافسات الدوري الفرنسي.
وينطلق نادي «باريس سان جيرمان» وشركة «بيوند» من رؤية مشتركة تقوم على الإبداع والثقافة، وتمتد إلى ما هو أبعد من حدود الرياضة والتطوير العقاري، لتجسّد طموحاً عالمياً يخاطب جمهوراً يبحث عن تجارب استثنائية داخل الملعب وخارجه، ضمن أسلوب حياة معاصر يعكس الهوية والطموح وقيمة تتجاوز حدود الزمان والمكان.
ومنذ انطلاقها في عام 2024، رسّخت «بيوند» حضورها كأحد الأسماء الصاعدة في المشهد العقاري في دبي، عبر تطوير وجهات ساحلية تضع الإنسان في صميم التجربة المعيشية، وتدمج الطبيعة والعمارة وأسلوب الحياة الحضرية المعاصرة. وفي المقابل، يواصل نادي «باريس سان جيرمان» توسيع حضوره العالمي خارج إطار المنافسة الرياضية، بوصفه علامة ذات تأثير ثقافي واسع تجمع بين الأداء الرفيع والهوية العصرية.
وتكتسب هذه الشراكة بعداً إضافياً من خلال المكانة العالمية لكلٍ من باريس ودبي، فباريس تمثل إرثاً ثقافياً عريقاً ومدينة للأناقة والموضة، فيما تجسّد دبي طاقة متجددة وروح ابتكار ورؤية مستقبلية. مدينتان تلهمان العالم، وتواصلان إعادة صياغة مفاهيم الحياة المعاصرة بأساليب متجددة ومؤثرة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: باريس سان جيرمان الدوري الفرنسي دبي باریس سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
تواصل فعاليات مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" بالفيوم
مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" تواصل فعالياتها في تعزيز نشر الثقافة والتمكين الاقتصادي والتنمية المجتمعية المستدامة
تحت رعاية الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، تواصلت أنشطة وفعاليات مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" خلال الأسبوع الأخير من شهر مايو، بمشاركة مختلف القطاعات بالمحافظة وبالتعاون مع معهد اليونسكو. حيث استهدفت المبادرة 18 قرية بواقع 3 قرى بكل مركز من مراكز المحافظة الستة، وذلك لنشر أنشطة المبادرة وتحقيق المحاور الرئيسية لها والتي تشمل التمكين الاقتصادي، ونشر الثقافة، والتنمية المجتمعية، ومحو الأمية.
فتفعيلاً لمحور التنمية المجتمعية، نفذت جامعة الفيوم ممثلة في كلية طب الأسنان، بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة، والمجلس القومي للمرأة، قافلة طبية توعوية بمركز شباب شكشوك بمركز أبشواي، استفاد منها 200 من أهالي القرية. وقامت مديرية التضامن الاجتماعي بتنظيم 1500 زيارة منزلية، للتوعية بأهمية المبادرة لكافة أفراد المجتمع بالقرى المختارة، حيث بلغ إجمالي المستفيدين 3000 فرد من الأسر المستهدفة.
أما على صعيد محوري محو الأمية والتمكين الاقتصادي للمرأة، فقد نظمت إدارة طامية الاجتماعية، وحدة منشاة الجمال، ندوة توعوية وتثقيفية بقاعة الوحدة الصحية بقرية الكومي، مركز طامية. وذلك بالتعاون مع بنك ناصر الاجتماعي، للتعريف بالمبادرة وأهمية محو الأمية والتمكين الاقتصادي للسيدات، وشهدت حضور 70 سيدة.
وفي إطار محور نشر الثقافة والوعي الصحي، نفذت مديرية الصحة سلسلة من الندوات بالوحدات الصحية؛ حيث نفذت الإدارة الصحية بطامية، ندوة حول أضرار الزواج المبكر وأهمية الصحة الإنجابية ومخاطر ختان الإناث لـ 75 سيدة، بوحدة دار السلام قرية معصرة صاوي. كما عقدت إدارة يوسف الصديق ندوة مماثلة بوحدة الشواشنة بحضور 40 سيدة، وتم تنفيذ ندوة بوحدة الكعابي الصحية بمركز سنورس بمشاركة 60 سيدة. كما استضافت الوحدة المحلية بالعجميين ندوة عن فحص ما قبل الزواج، وأضرار الزواج المبكر، حضرها 60 شخصاً.
كما نفذت إدارة طامية الصحية "وحدة المظاطلي" بالتعاون مع مشيخة الأزهر الشريف، ندوة حول التغذية السليمة، الصحة الإنجابية، خدمات تنظيم الأسرة بالحملة التنشيطية، وفضل الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة وذلك بحضور 50 مستفيداً.
وتنفيذاً لمحور نشر ثقافة التحول للأخضر، نسقت نقابة الزراعيين مع مديرية الزراعة قافلة توعوية بالمركز الإرشادي الزراعي بمنطقة دمو بقرية كفور النيل، مركز الفيوم، حول زراعة المحاصيل السائدة، واستخدام نظم الري الحديثة، واستفاد منها 150 مزارعاً. كما تواصلت جهود مديرية الطب البيطري في نشر الثقافة والتوعية الوقائية تحت شعار "المعلومة تساوي حياة"، حيث نظمت ندوة إرشادية بالوحدة المحلية بالعجميين، مركز أبشواي، تناولت طرق الوقاية من الأمراض الوبائية لحماية الثروة الحيوانية، وأهمية تحصين الماشية بالحملات القومية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، والتعريف بالأمراض المشتركة كمرض السعار وكيفية التعامل عند التعرض للعقر، بالإضافة إلى التوعية بأهمية الذبح داخل المجازر الحكومية لضمان سلامة اللحوم وخلوها من الأمراض، وتم الرد على استفسارات الحضور بإجمالي 50 شخصاً من أهالي القرية.
وتفعيلاً لمحور محو الأمية، شارك فرع هيئة تعليم الكبار بالفيوم في تنظيم ندوة عن أهمية التعليم حضرها 50 شخصاً، كما نظمت امتحانات محو الأمية لعدد 50 دارساً، كما عقدت الهيئة ندوة بقرية منشاة طنطاوي، مركز سنورس، بحضور 50 شخصاً، وعقدت اختبارات لعدد 25 دارساً مع توزيع شهادتين لمحو الأمية. وفي قرية هوارة المقطع، مركز الفيوم، تم تسليم 10 شهادات وعقد اختبار لعدد 14 من المترددين على الندوة. كما تم تنفيذ ندوة بقرية العجميين، مركز أبشواي، حول أهمية التعليم ومخاطر الأمية استفاد منها 69 شخصاً، وتخللها عقد امتحان لمحو الأمية حضره 27 دارساً من أبناء القرية.