أردوغان: تركيا لا تزال مكانا محتملا لاستضافة محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل عن أردوغان، أن تركيا لا تزال مكانا محتملا لاستضافة محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا.
وأضاف أردوغان أنه يمكن لتركيا تقديم الدعم لمراقبة أي وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن الدفاعات الجوية الروسية اعترضت أو دمرت 41 طائرة أوكرانية بدون طيار خلال ثلاث ساعات فقط، في ثمانية مناطق روسية مختلفة، وجاء ذلك وفق بيان الوزارة، الذي أوردته وكالة «تاس»، موضحًا أن الاعتراضات وقعت بين الساعة 8:00 مساءً و11:00 مساءً بتوقيت موسكو (5:00 – 8:00 مساءً بتوقيت جرينتش).
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الجوية الروسية تمكنت من تدمير الطائرات المسيرة الأوكرانية ذات الأجنحة الثابتة في مناطق متعددة، شملت 14 طائرة فوق منطقة كورسك، و7 فوق منطقة موسكو، بما فيها طائرتان كانتا في طريقهما إلى العاصمة، و6 فوق منطقة ريازان، و4 فوق منطقة بيلجورود.
وأضافت الوزارة أن الاعتراضات شملت أيضًا مركبات جوية أوكرانية في مناطق ليبيتسك وتفير وفورونيج، مؤكدة أن منظومة الدفاع الجوي في حالة تأهب دائم للتصدي لأي تهديدات جوية محتملة من الجانب الأوكراني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تركيا أردوغان روسيا فوق منطقة
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.