بيتكوين عند أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع بعد الإطاحة بمادورو
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
سجلت بيتكوين أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع خلال التداولات الآسيوية المبكرة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين السياسي عقب الخطوة الأميركية للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وارتفعت أكبر عملة مشفرة بنسبة تصل إلى 2.3% لتبلغ 93 ألفا و323 دولارا صباح اليوم الاثنين، وهو أعلى مستوى لها منذ 11 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وذلك قبل أن تفقد مكاسبها -وقت إعداد هذا التقرير- مسجلة 92 ألفا و690 دولارا.
كما زادت عملة إيثيريوم وغيرها من العملات الرقمية بشكل طفيف.
ويأتي الارتفاع في ظل أجواء إيجابية عامة في الأسواق الآسيوية، إذ سجلت الأسهم مستويات قياسية مدفوعة بالاستثمارات في قطاعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وقفز سعر الذهب بنسبة تصل إلى 2% ليتجاوز 4400 دولار للأونصة اليوم الاثنين، بينما ارتفع سعر الفضة بنسبة تصل إلى 4.8%، مع إقبال المستثمرين على المعادن النفيسة كملاذ آمن بعد إلقاء القبض على مادورو.
ولطالما اعتُبر بيتكوين ملاذًا آمنًا في أوقات الاضطرابات، بينما تحرك في أوقات أخرى بشكل أقرب إلى الأسهم وغيرها من الأصول عالية المخاطر.
ونقلت بلومبيرغ عن رئيس قسم تداول المشتقات المالية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى شركة فالكون إكس، شون ماكنولتي، قوله إن مكاسب عملة بيتكوين الحالية مدفوعة بما يُسمى بالشركات المتخصصة في العملات الرقمية، والتي تركز تحديدًا على الأصول الرقمية، بالإضافة إلى غياب عمليات البيع من قِبل جهات مثل مُعدّني بيتكوين، ومكاتب إدارة الثروات العائلية، وصناديق الاستثمار الكبرى الأخرى.
وما زال سعر بيتكوين محصورًا في نطاق تداول ضيق لأسابيع، متخلفًا عن موجة انتعاش سوق الأسهم خلال عطلة عيد الميلاد، ومُنهيًا العام بانخفاض قدره 6.5%.
إعلانورغم سلسلة من التطورات السياسية في الولايات المتحدة التي أقرها الرئيس دونالد ترامب، المعروف بدعمه للعملات الرقمية، فإن أداء بيتكون كان ضعيفًا في 2025.
وفي 2 يناير/ كانون الثاني الحالي، ضخّ المستثمرون 471 مليون دولار في 12 صندوقًا متداولًا في البورصة الأميركية لبيتكوين، وهو أكبر حجم ضخ منذ 11 نوفمبر/ تشرين الثاني، ما يُشير إلى احتمال حدوث تحول في المزاج العام.
وينتظر المتداولون الآن لمعرفة ما إذا كان بإمكان بيتكوين تحقيق اختراق مستدام لمستوى 94000 دولار، مع اعتبار مستوى 88000 دولار هو المستوى الهبوطي الرئيسي الذي يجب مراقبته، وفقًا لما ذكره ماكنولتي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأمريكية تتجاوز العقارات في ثروة الأسر وإنفاق المستهلكين
ذكر بنك غولدمان ساكس، أن حيازات الأسهم الأمريكية تجاوزت العقارات من نسبة صافي الثروة المالية لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، ما يؤكد تحول الأسهم إلى محرك رئيسي لثروة الأسر وإنفاق المستهلكين.
وأضاف في مذكرة صدرت يوم الخميس: "كانت مكاسب الأسهم هي المحرك الرئيسي لتراكم ثروة الأسر والمساهم الأساسي في التأثير الإيجابي للثروة على إنفاق المستهلكين".
وأشار غولدمان إلى أن تخصيصات الأسهم بين الأسر الأمريكية والأسترالية تقترب من 50% من الأصول المالية، متجاوزة المستويات التي شوهدت خلال عصر الإنترنت.
"طفرة الأسهم ونيران التضخم".. انقسام بين ناخبي ترامب حول إدارته للاقتصاد - موقع 24بعد أن أجمع نحو 40% من الناخبيين الأمريكيين في انتخابات 2024 أن الاقتصاد يمثل قضيتهم الأولى، وانحاز هؤلاء الناخبون لصالح الرئيس دونالد ترامب بنسبة 60% مقابل 38%. ويقول كثيرون إنهم تحركوا بدافع من وعوده لكبح جماح التضخم، وإعادة بناء البنية التحتية الأمريكية، وتقليص الروتين الحكومي، والحد من الهدر ...
وقال البنك إن الأسر في الولايات المتحدة وأستراليا والسويد لديها أعلى نسبة تعرض للأسهم، في حين أن الأسر في أوروبا واليابان لا تزال أقل استثماراً نسبياً في الأسهم وتحتفظ بحصة أكبر من ثروتها نقداً.
وقال إن المكاسب القوية التي حققتها سوق الأسهم منذ الأزمة المالية العالمية، وخاصة خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، قد زادت من حصة الأسهم في الأصول المالية العالمية ومحافظ المستثمرين، حيث تمثل أسهم التكنولوجيا نسبة متزايدة من تلك الحيازات.
وقال البنك إن التغييرات التنظيمية في أوروبا، بما في ذلك الإصلاحات التي تؤثر على أنظمة المعاشات التقاعدية الهولندية والألمانية، قد تشجع صناديق التقاعد وشركات التأمين على زيادة مخصصاتها للأسهم بمرور الوقت.
كما حذر غولدمان من أن زيادة التعرض للأسهم يجعل الأسر أكثر عرضة لتصحيح حاد في السوق، لا سيما عندما تكون التقييمات مرتفعة ويكون عدم اليقين الاقتصادي الكلي مرتفعاً.