في أول أيام تعاملات 2026.. الفضة ترتفع وتسجل أكثر من 76 دولارا للأوقية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
ارتفعت أوقية الفضة في أول أيام تعاملات عام 2026 ببورصة المعادن النفيسة بنحو 3.59 دولار مسجلة 76.25 دولار، وفق العقود الفورية.
وزاد سعر أوقية الفضة في العقود الأجلة بأكثر من 4.87 دولار بنسبة 6.8% إلى 75.88 دولار.
وعلى جانب مؤشر الدولار، شهد صعودا بنسبة 0.23% اليوم الاثنين حتى مستوى 98.65 نقطة.
واصلت الفضة تحقيق المكاسب بعدما شنت الولايات المتحدة هجومًا على فنزويلا واعتقلت الرئيس نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما زاد من المخاطر الجيوسياسية وعزز الطلب على المعادن كملاذ آمن.
وصرح الرئيس ترامب يوم السبت الماضي بأن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا حتى يتم انتقال سياسي سليم، على الرغم من أن وزير الخارجية ماركو روبيو أشار إلى أن واشنطن تملك القدرة على تحقيق أهدافها دون التدخل المباشر في إدارة البلاد.
ويركز المستثمرون هذا الأسبوع على البيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية، وعلى رأسها تقرير الوظائف لشهر ديسمبر 2025 خلال يوم الجمعة المقبل، للحصول على رؤى حول توجهات سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
وفي العام الماضي، ارتفع سعر الفضة بنسبة 150% نتيجة لمجموعة من العوامل، بما في ذلك قيود العرض، والطلب الصناعي والاستثماري القوي، والظروف الاقتصادية الكلية الداعمة.
وفرضت الصين، التي تنتج ما بين 60 و70% من الفضة المكررة عالميًا، قيودًا على الصادرات هذا العام، مما فاقم العجز الهيكلي.
اقرأ أيضاًبنسبة 2.64%.. أوقية الذهب ترتفع بأكثر من 114 دولارا في العقود الآجلة
تفاصيل طرح حزمة من الفرص الاستثمارية في العبور وأسيوط الجديدتين
بديل الذهب بكام؟.. سعر الفضة اليوم الإثنين 5 يناير 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدولار الفضة سعر الفضة بورصة المعادن أوقية الفضة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.