بالأرقام.. تراجع معدلات استهلاك الوقود بمحطات الكهرباء
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
كشف مصدر مسؤول بقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة عن انخفاض ملحوظ في معدلات استهلاك الوقود بمحطات توليد الكهرباء، موضحًا أن الاستهلاك اليومي تراجع ليصل إلى نحو 7 آلاف طن مازوت، وقرابة 80 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي.
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة لـ"مصراوي"، أن هذا الانخفاض يرجع إلى تحسن كفاءة تشغيل عدد من وحدات التوليد، إلى جانب زيادة الاعتماد على الغاز الطبيعي مقارنةً بالمازوت، فضلًا عن دخول وحدات أكثر كفاءة للخدمة خلال الفترات الماضية؛ وهو ما انعكس بشكل مباشر على خفض معدلات الحرق واستهلاك الوقود.
وأشار المصدر إلى أن وزارة الكهرباء، بالتنسيق مع الجهات المعنية، تعمل على إدارة الأحمال وتشغيل المحطات وَفق أولويات الكفاءة الاقتصادية؛ بما يحقق أقل استهلاك ممكن للوقود، مع الحفاظ على استقرار الشبكة القومية وتلبية احتياجات الاستهلاك دون انقطاع.
وأضاف المصدر أن مساهمات الطاقة المتجددة؛ خصوصًا من محطات الرياح والطاقة الشمسية، لعبت دورًا داعمًا في تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، لافتًا إلى أن نسب مشاركة هذه المصادر تشهد تحسنًا تدريجيًّا على الشبكة؛ ما يخفف الضغط على محطات الوقود الأحفوري.
وأكد المصدر أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من إجراءات ترشيد الوقود ورفع كفاءة التشغيل، بالتوازي مع خطط التوسع في مشروعات الطاقات النظيفة وتحديث وحدات التوليد القديمة؛ بما يدعم خفض فاتورة الوقود وتحسين الأداء البيئي والاقتصادي للقطاع.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد أن قطاع الكهرباء مستمر في تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى تحقيق أمن الطاقة بأقل تكلفة ممكنة، مع ضمان استدامة التشغيل واستقرار التغذية الكهربائية على مستوى الجمهورية.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
محطات الكهرباء استهلاك الوقود قطاع الكهرباء أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
محتوى مدفوع
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار كأس الأمم الأفريقية
المزيد جميع المبارياتمصر
- - 18:00بنين
نيجيريا
- - 21:00موزمبيق
طريقة التشغيل.. 5 قنوات مجانية تنقل مباراة مصر وبنين في أمم أفريقيا
قبل صدام اليوم.. ماذا توقع القط نيمبوس لمباراة مصر وبنين؟
تغيير مفاجئ.. التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام بنين في أمم أفريقيا 2025
اكتساح تاريخي مصري.. القيمة التسويقية وتاريخ المواجهات بين مصر وبنين
"مباراة دمها تقيل".. تعليق ناري من شوبير قبل مواجهة مصر أمام بنين
أخبار منتخبات كأس الأمم الأفريقية
مصر
المغرب
تونس
الجزائر
مالي
السنغال
جنوب أفريقيا
كوت ديفوار
الكاميرون
نيجيريا
بوركينا فاسو
الكونغو الديمقراطية
أخبار
المزيدإعلان
بالأرقام.. تراجع معدلات استهلاك الوقود بمحطات الكهرباء
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
21 11 الرطوبة: 29% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: رئيس فنزويلا كأس الأمم الأفريقية الطقس دولة التلاوة خفض الفائدة انتخابات مجلس النواب 2025 صفقة غزة محطات الكهرباء استهلاك الوقود قطاع الكهرباء أخبار كأس الأمم الأفريقية المزيد مصر المغرب تونس الجزائر مالي السنغال جنوب أفريقيا كوت ديفوار الكاميرون نيجيريا بوركينا فاسو الكونغو الديمقراطية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر استهلاک الوقود محطات الکهرباء صور وفیدیوهات
إقرأ أيضاً:
هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور عمرو إبراهيم، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد العالمي يقترب من مواجهة موجة ركود تضخمي غير مسبوقة، نتيجة تزامن عدد من العوامل السلبية التي تضغط على معدلات النمو والطلب والاستهلاك في معظم الاقتصادات الكبرى والناشئة على حد سواء.
وأوضح الخبير أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود والطاقة عالميًا ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج والنقل والخدمات، ما يؤدي إلى موجات متتالية من ارتفاع أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية، وهو ما يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين ويضغط على مستويات الإنفاق والاستهلاك.
وأضاف أن معدلات التضخم المرتفعة خلال السنوات الأخيرة أدت إلى تآكل القوة الشرائية للأفراد بصورة واضحة، في الوقت الذي ما تزال فيه العديد من الاقتصادات تعاني من تحديات مرتبطة بسوق العمل وارتفاع معدلات البطالة أو تباطؤ نمو الأجور مقارنة بارتفاع الأسعار، الأمر الذي يحد من قدرة المستهلكين على الحفاظ على مستويات الطلب السابقة.
تطبيقات الذكاء الاصطناعيوأشار إلى أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمثل عاملًا إضافيًا يجب أخذه في الاعتبار عند تقييم مستقبل الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يؤدي إلى الاستغناء عن عدد كبير من الوظائف التقليدية في العديد من القطاعات، وهو ما قد يفاقم الضغوط على أسواق العمل ويؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة في بعض الأنشطة الاقتصادية.
وأكد الخبير أن الخطر لا يقتصر فقط على التضخم أو البطالة، بل يمتد أيضًا إلى الارتفاع الكبير في حجم الائتمان الخاص غير المصرفي عالي المخاطر، والذي شهد توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التمويل غالبًا ما يكون أكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة، ما يجعله مصدرًا محتملًا للمخاطر المالية في حال تباطؤ النشاط الاقتصادي أو زيادة حالات التعثر.
وأوضح أن اجتماع هذه العوامل في وقت واحد، والمتمثلة في ارتفاع أسعار الوقود والسلع، وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين، والضغوط المتزايدة على أسواق العمل بفعل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب النمو السريع للائتمان الخاص مرتفع المخاطر، يشكل بيئة مثالية لظهور حالة من الركود التضخمي، وهي الحالة التي يتزامن فيها ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
وأضاف أن خطورة هذا السيناريو تكمن في صعوبة التعامل معه من جانب البنوك المركزية والحكومات، لأن أدوات مكافحة التضخم غالبًا ما تؤدي إلى مزيد من التباطؤ الاقتصادي، بينما تؤدي السياسات التحفيزية الداعمة للنمو إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يضع صناع القرار أمام معادلة شديدة التعقيد.
واختتم الخبير تصريحاته بالتأكيد على أن العالم قد يكون مقبلًا على مرحلة اقتصادية مختلفة عن الأزمات التقليدية السابقة، تتطلب سياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات التكنولوجية والمالية والاقتصادية المتسارعة، محذرًا من أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى موجة ركود تضخمي عالمية قد تكون الأشد والأوسع نطاقًا في التاريخ الحديث.