نوّه بدورها التوعوي المجتمعي.. أمير الشرقية يرأس الاجتماع الثامن لمجلس أمناء جمعية قبس للقرآن والسنة والخطابة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
رأس اليوم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس أمناء جمعية قبس للقرآن والسنة والخطابة الاجتماع الثامن لمجلس أمناء الجمعية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، وسمو نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على الجمعية الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي، وعدد من أصحاب السمو والمعالي والفضيلة أعضاء المجلس.
وثمن سموّ أمير المنطقة الشرقية بما تضطلع به جمعية قبس من جهود في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، والعناية بالخطابة والحصانة الفكرية، وما حققته من منجزات نوعية وأثرٍ مجتمعي ملموس، إلى جانب عملها المؤسسي، الذي أسهم في بناء الإنسان وتعزيز القيم الوسطية، مؤكدًا أهمية الاستمرار في تطوير البرامج وتحقيق الاستدامة بما يخدم المجتمع.
ودشن سموه وحدة التطوع بالجمعية التي تأتي انسجامًا مع رؤية المملكة 2030 لتمكين المتطوعين، وتنظيم جهودهم، واستثمار طاقاتهم في برامج نوعية تحقق أهداف الجمعية وتخدم المجتمع بكفاءة وجودة متميزة.
وأعرب سمو محافظ الأحساء من جانبه عن اعتزازه بما تقدمه جمعية قبس من جهود علمية وتربوية وتنموية، مثمنًا دورها في خدمة كتاب الله وسنة نبيه، وإسهامها في تنمية المجتمع وبناء النشء على القيم الأصيلة، مؤكدًا دعم محافظة الأحساء للمبادرات الخيرية والتنموية كافة، التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
بدوره، قال سمو نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على الجمعية إن جمعية قبس راسخة الأهداف والقيم، ذات أثرٍ يتجاوز الحدود، مؤكدًا أن اجتماع مجلس الأمناء في دورته الثامنة يأتي تتويجًا لعامٍ كاملٍ من العمل الدؤوب، وعرضًا لحصادٍ مبارك يدفع نحو مزيد من العطاء والطموح في الأعوام المقبلة، رافعًا الشكر للقيادة الرشيدة، ومثمنًا دعم ومتابعة أصحاب السمو والمعالي والفضيلة أعضاء مجلس أمناء الجمعية ومجلس الإدارة للجهود المباركة للجمعية.
اقرأ أيضاًالمجتمعاطلع على سير اختبارات الفصل الدراسي.. نائب أمير تبوك يستقبل مدير التعليم بالمنطقة
إلى ذلك شكر رئيس مجلس إدارة الجمعية فضيلة الدكتور أحمد بن حمد البوعلي حرص سمو أمير المنطقة الشرقية على حضور وتشريف مجلس الأمناء في دورته الثامنة ومتابعته لمجريات أعمال المجلس، والاسترشاد بتوجيهاته ودعمه الحثيث لنجاحات الجمعية، حيث يُعد هذا المجلس بمثابة خارطة الطريق الرئيسة التي تُقام سنويًا لعرض خطط ومنجزات وأهداف الجمعية.
وبيّن أن هذه الدورة الثامنة من مجلس الأمناء تميزت باستعراض أرقام النجاح والتأثير لأربع سنوات متتالية من العمل المؤسسي خلال الدورة الأولى لمجلس الإدارة، التي خدمت ما يزيد على “58000” مستفيد ومستفيدة في المملكة وأكثر من “19” دولة حول العالم، وخرّجت “89” حافظًا وحافظة لكتاب الله تعالى إضافة إلى “38” مُجازًا، وحفظ ما مجموعه نحو “377,139” حديثًا وتدريب “23،789” مستفيدًا لبرامج الخطابة والتأثير في “23،657” مستفيدًا ومستفيدة ببرامج الحصانة الفكرية، فيما زاد العائد المالي من برامج التطوع عن “23” مليون ريال، وهو ما يؤكد الهوية المؤسسية لجمعية قبس التي تتمحور حول صناعة الحافظ المُتقن لكتاب الله، العارف بأصول دينه، الراسخ في سنة نبيه صلّى الله عليه وسلّم، إلى جانب بناء شخصيةٍ قويةٍ واثقة، تُشكّلها برامج البلاغة والخطابة، فيكون قادرًا على التعبير، ومؤهلًا للإقناع، وحاملًا لرسالة الحق بوعيٍ وأسلوبٍ معاصر.
وفي ختام الاجتماع شهد سمو أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس الأمناء توقيع عدد من الشراكات، كما كرم الرعاة وشركاء النجاح.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية أمیر المنطقة الشرقیة مجلس الأمناء مجلس أمناء رئیس مجلس جمعیة قبس
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.