إصابة طالبين بطعنات بالقدم والبطن خلال مشاجرة داخل ملعب كرة قدم في كفر شكر
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
شهدت قرية المنشأة الصغري التابعة لدائرة مركز شرطة كفر شكر بمحافظة القليوبية، إصابة شابين بطعنات نافذة علي يد شخصين إثر مشادة كلامية بينهما، داخل ملعب كرة قدم، تم إخطار اللواء أشرف جاب الله مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، وأمر بسرعة ضبط المتهمين وتقديمهم للنيابة العامة.
بلاغ للأجهزة الأمنية بالواقعة
تلقي اللواء محمد السيد مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية، واللواء وائل متولي رئيس مباحث القليوبية إخطارا من المقدم محمد عماد رئيس مباحث مركز شرطة كفر شكر بورود بلاغ بحدوث مشاجرة وإصابة شخصين بطعنات.
كشفت التحريات حدوث مشادة كلامية بين 4 شباب طلاب بالثانوية العامة بقرية المنشأة الصغري دائرة المركز داخل ملعب كرة القدم تطورت إلي مشاجرة بالايدى قام علي اثرها احدهما باستخراج سلاح أبيض مطواة وإصابة الاول بطعنة بالقدم، وحالته مستقرة وإصابة الاخر بطعنة نافذة بالبطن وتم دخوله غرفة العمليات في حالة خطيرة.
تحرير محضر بالواقعة والنيابة تكلف بسرعة ضبط المتهمين
وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق وأمرت بسرعة ضبط المتهمين وموالاة الاستعلام عن الحالة الصحية للمصابين.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار القليوبية أمن القليوبية مديرية أمن القليوبية مشاجرة كفر شكر مركز كفر شكر ملعب مركز شباب
إقرأ أيضاً:
هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إنّ الحملات الرقابية رصدت داخل عدد من المصحات غير المرخصة انعداماً تاماً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، موضحاً أن القائمين على هذه الكيانات الوهمية «ليسوا ذوي صفة أو اختصاص وغير مؤهلين»، وأن طريقة التعامل مع الشباب والفتيات داخلها «غير آدمية بالمرة».
وأضاف أن من أخطر الوقائع التي تم ضبطها وجود كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي داخل إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية، قائلاً إن الوضع كان مؤسفاً للغاية، ولذلك تم اتخاذ إجراءات فورية بحق المنشأة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الوزارة تتخذ إجراءات قانونية فورية بحق أي طبيب يثبت تعاونه مع مصحة غير مرخصة، حيث يتم الغلق الفوري للمنشأة وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه تواجد في مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي «يشارك في الفعل والجريمة».
وذكر، أن أصحاب هذه الكيانات يختارون أطراف المدن أو الأماكن النائية ليكونوا بعيدين عن أعين الرقابة ويتحركوا بحرية، لافتاً إلى أن بعض المنشآت تكون في قلب الصحراء، على مسافة تتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة طبية، بل تبدو كأنها منزل عادي.
وأشار أيضاً إلى أنه حتى لو كان هناك شخص يدّعي أنه دكتور ويزور تلك الأماكن، فإن المريض لا يستطيع التأكد من حقيقته لأنها في الأساس كيانات وهمية.
وذكر، أن الإدارة المركزية كثفت حملاتها الرقابية، حيث مرّت خلال النصف الأول من عام 2026 على 57,629 منشأة لضبط المخالفات، فيما بلغ إجمالي المرور خلال عام 2025 نحو 105,850 منشأة طبية خاصة بمختلف تصنيفاتها.
وأوضح أنه عند رصد أي مخالفة يتم تقييم الموقف واتخاذ الإجراء المناسب، سواء بتوجيه إنذار، أو إصدار قرار بالغلق الجزئي، أو الغلق الكلي لحين تلافي السلبيات وضمان تقديم خدمة طبية آمنة. وأضاف أنه خلال الأشهر القليلة الماضية تم تحرير 190 محضراً لانتحال صفة طبيب.
وفيما يتعلق بما أثير بشأن «استشاري القلب المزيف»، أوضح أن الواقعة تعود إلى عام 2020، وأن الشخص المعني أغلق عيادته بعدما زور مستندات رسمية، وكانت بحقه قضايا تزوير شيكات وقضايا أخرى، وتم القبض عليه، مؤكداً أنه لم يزاول المهنة منذ ست سنوات ولم يُجرِ أي عمليات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس يقظة أجهزة الدولة وقدرتها على الرصد والمتابعة وضبط المخالفين.
https://www.facebook.com/reel/1029742069659192