العليمي: تسلم المعسكرات في حضرموت والمهرة جرى بسرعة وكفاءة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، إن عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، شرقي البلاد، جرت بسرعة وكفاءة فاقت التوقعات، بينما أعلن محافظ حضرموت انتصار الدولة بعد بسط السيطرة على المحافظتين.
وهنأ العليمي أبناء المحافظتين بنجاح العملية، مشيدًا بالدور المسؤول لقيادتي السلطة المحلية في حضرموت والمهرة، وبحكمتهما في إدارة المرحلة وتغليب المصلحة العامة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني إن استعادة الأمن والاستقرار في المحافظتين يمثل تدشينا لمرحلة واعدة من التنمية والإعمار، معربا عن ثقته في دعم الأشقاء والأصدقاء لمشاريع البنى التحتية والخدمية، وفتح آفاق الاستثمار وفرص العمل، بما يعود بالنفع المباشر على المواطنين.
وأشار إلى أن هذا النجاح يعكس التفاف المجتمعات المحلية حول الدولة ومؤسساتها، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعايش وتحسين الظروف المعيشية، مثمنًا جهود القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية في تأمين العملية وخفض التصعيد وحماية المدنيين.
قرب استئناف العمل بالمطارات
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان محافظ حضرموت سالم الخنبشي استعادة السيطرة على كامل أراضي حضرموت، عقب مواجهات أسفرت عن انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأكد الخنبشي، خلال لقاء جمع قيادة السلطة المحلية، بدء مرحلة جديدة لإدارة المحافظة قائمة على التوافق والتعايش بين جميع أبنائها.
وأشار الخنبشي حسب وكالة الأنباء الرسمية إلى قرب استئناف العمل في مطارات المحافظة وانتهاء فترة الحظر الجوي، ووجّه بتشكيل لجنة لحصر الأضرار بالممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى اتخاذ خطوات عملية لاستيعاب قوات النخبة الحضرمية والاهتمام بأسر الشهداء والجرحى.
وأكد الخنبشي أن القيادة السياسية حرصت منذ البداية على تجنب الصدام، وأن انسحاب بعض القوات جاء بالتزامن مع تحرك القوات على الأرض لضمان استقرار المحافظة.
تطورات ميدانية
يذكر أن القوات الحكومية ممثلة بقوات درع الوطن بسطت سيطرتها على جميع مديريات محافظة المهرة التسع، حيث خصصت طريقًا آمنا لخروج قوات الانتقالي من المحافظة باتجاه العاصمة المؤقتة عدن، كما بدأت تسلّم الأسلحة الثقيلة منها، في إطار ترتيبات تهدف إلى تفادي التصعيد وضمان انتقال منظم للسيطرة.
إعلانوفي حضرموت، أفادت مصادر محلية يمنية في وقت سابق بأن قوات من خفر السواحل وقوات درع الوطن تنتشر حاليا في ميناء المكلا عاصمة المحافظة، كما تسير دوريات في شوارع المدينة وتنصب نقاط التفتيش في بعض مناطقها.
وشهدت حضرموت والمهرة مؤخرًا مواجهات واسعة بين قوات الانتقالي -الذي يسعى لانفصال جنوب اليمن عن شماله- والقوات الحكومية المدعومة من تحالف دعم الشرعية، انتهت بسيطرة القوات الحكومية على المحافظتين، بعد أن كان الانتقالي قد فرض سيطرته عليهما مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حضرموت والمهرة
إقرأ أيضاً:
منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
وجهت مكونات وناشطات نسوية بالعاصمة عدن دعوة للتظاهر، الخميس القادم، احتجاجاً على استمرار أزمة الكهرباء، رغم الإعلان السعودي الأخير عن تقديم دعم جديد لوقود الكهرباء.
ووجهت المكونات والناشطات النسوية دعوة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر ضد استمرار تدهور خدمة الكهرباء، عصر يوم الخميس القادم، الموافق 4 يونيو 2026، في "ساحة العروض" بمديرية خور مكسر.
وجاءت هذه الدعوة مع استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء دخول فصل الصيف. وفي المقابل، لا تزال الخدمة عند برنامج تشغيل لساعتين فقط، مقابل ثماني ساعات انطفاء.
ويأتي استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن بالتزامن مع إعلان السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، الأربعاء الماضي، عن تقديم الرياض دعماً عاجلاً للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت بمختلف المحافظات اليمنية.
ويؤكد ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، نوار أبكر، أن هذا الدعم الجديد لن يُحدث فرقاً في الخدمة، بسبب حاجة المدينة إلى وقود النفط الخام لرفع حجم التوليد وخفض ساعات الانطفاء على السكان.
وقال أبكر، في رسالة وجهها إلى الجانب السعودي عبر حسابه على منصة "فيس بوك"، وشكر فيها تقديم الدعم الجديد لوقود الكهرباء، إن هذا الدعم لن يظهر أثره على المواطن في عدن والمحافظات المجاورة.
وأشار إلى أن جميع المحطات العاملة في عدن تعمل منذ تقديم الجانب السعودي الدعم السابق لوقود الكهرباء في شهر يناير الماضي، وعلق بالقول مخاطباً الأشقاء في السعودية: "لكن ما أثر التحسن؟! فأنتم على علم بساعات الانطفاء اليومية".
وأكد أن المواطن في عدن لن يلمس أي تحسن في الوقت الراهن إلا بدخول محطة الرئيس (بترومسيلة) بكامل قدرتها للخدمة، وليس بتشغيل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط.
وأضاف ناطق الكهرباء بعدن أن ذلك لن يتم "ما لم يتم إقناع رجل حضرموت بضرورة رفع كميات النفط الخام وتشغيل محطة الرئيس بكامل قدرتها"، في إشارة إلى موقف عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي من تزويد المحطة بوقود النفط الخام المنتج بالمحافظة.
وبحسب مصادر عاملة في مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، تعمل محطة الرئيس (بترومسيلة) بشكل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط، حيث يتم تزويدها بنحو 4 آلاف برميل نفط يومياً من محافظات حضرموت وشبوة ومأرب.
وأضافت المصادر أن المحطة تحتاج إلى رفع الكمية بنحو 6 آلاف برميل نفط يومياً من الكميات المخزنة في منشأة الضبة بحضرموت، التي تحتوي على نحو 3 ملايين برميل نفط مخزنة منذ توقف التصدير عقب هجمات مليشيا الحوثي أواخر عام 2022.
وأكدت أن تشغيل المحطة بقدرتها الكاملة البالغة 260 ميجاوات سيعمل على تحسين خدمة الكهرباء في العاصمة عدن، عبر خفض ساعات الانطفاء مساءً إلى النصف، من 8 ساعات حالياً إلى 4 ساعات.
إلا أن هذا الأمر يصطدم بموقف رافض من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، الذي يطالب الحكومة بدفع مبلغ 20 دولاراً عن كل برميل نفط للمحطة.
وختم ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن رسالته الموجهة إلى الجانب السعودي بالتحذير من تدهور قادم لخدمة الكهرباء خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل أحمال عدن في ذروة الصيف إلى 750 ميجاوات، معلقاً بالقول: "إذا كانت الكهرباء تنطفئ الآن من 8 إلى 10 ساعات يومياً، والأحمال لا تتعدى 650 ميجاوات، فما بالكم حينما تصل إلى 750 ميجاوات؟!".