إرشادات للحفاظ على السيارة المستعملة بعد الشراء؟
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
السيارات المستعملة تحتوي علي الكثير من الأجزاء التي يجب الحفاظ عليها، بالتالي يجب فحص شامل وتغيير الزيوت والفلاتر، بالاضافة إلي الاعتماد علي جدول صيانة دوري، ويجب الحافظ على نظافتها الداخلية والخارجية، وفحص الإطارات والبطارية باستمرار، ويجب ان تكون قيادتك معتدلة، وتسجيل كل أعمال الصيانة للاستدلال عليها.
استبدل زيت المحرك وزيت ناقل الحركة، وسائل الفرامل، ولا تنس فلاتر الهواء والتكييف والوقود.
فحص البطاريةيجب تنظيف الأقطاب من الصدأ وشد الكابلات، واستبدل البطارية إذا كانت ضعيفة لضمان تشغيل السيارة.
فحص الإطاراتتأكد من الضغط المناسب بالإطارات، وقم بتدوير الإطارات لضمان تآكلها بشكل متساوٍي.
فحص المساحات والأضواءاستبدل المساحات التالفة فوراً لضمان رؤية جيدة، وافحص جميع المصابيح الداخلية والخارجية.
الالتزام بجدول الصيانةاتبع جدول الصيانة الموصى به من الشركة المصنعة واحتفظ بسجلات كل شيء.
تغيير الأحزمة والخراطيممع تقدم عمر السيارة قد تجف وتتشقق هذه الأجزاء، لذا يجب فحصها وتغييرها عند الحاجة، خاصة تلك المتعلقة بالمحرك.
افحص نظام التوجيه والتعليقيجب فحص نظام التوجيه والتعليق دورياً، لمنع تآكل الإطارات وتسريع تلفها.
تفقد خطوط الوقودخطوط الوقود القديمة قد تتشقق ويحدث بها تسرب وذلك يشكل خطر، لذا تفقدها وصيانتها بانتظام.
تعديل أسلوب القيادةيجب قيادة السيارة برفق وتجنب الاستخدام المفرط لدواسات الوقود والفرامل لتجنب إجهادها.
نظافة السيارةاغسل السيارة من الداخل والخارج بانتظام، لان التنظيف المنتظم يحافظ على الطلاء ويحمي الأجزاء الداخلية والخارجية من التلف.
استخدام غطاء السيارةغطاء السيارة يساعد في الحفاظ على الأجزاء الداخلية من أشعة الشمس والتراب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيارات المستعملة فحص شامل تغيير الزيوت فحص البطارية فحص الإطارات جدول الصيانة أسلوب القيادة غطاء السيارة
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".