الجيش الإسرائيلي يزعم قتل عنصرين من حزب الله بغارة مسيرة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
ادعى الجيش الإسرائيلي -اليوم الاثنين- أنه قتل عنصرين من حزب الله في غارة على منطقة بمحافظة النبطية جنوبي لبنان الأحد.
وقال -في بيان- إن "الجيش الإسرائيلي هاجم وقضى أمس (الأحد) على عنصرين من حزب الله في منطقة جميجمة جنوبي لبنان".
وادعى أنهما "كانا يحاولان إعادة تأهيل بنى عسكرية تابعة لحزب الله".
ولم يعقب الحزب فورا على البيان الإسرائيلي، فيما دعت بيروت مرارا دون جدوى إلى وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وأمس الأحد، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أن "غارة للعدو الإسرائيلي استهدفت سيارة على طريق صفد البطيخ – الجميجمة، وأدت إلى استشهاد مواطنَين اثنين".
وفي السياق، أفادت مراسلة الجزيرة في لبنان بأن "غارة مسيّرة استهدفت سيارة في بلدة بريقع" بمحافظة النبطية.
وكشفت وسائل إعلام لبنانية أن الغارة استهدفت سيارة في بريقع كانت مركونة على جانب الطريق دون وقوع إصابات.
سلاح حزب اللهومنذ فترة، يتحدث إعلام عبري عن "استكمال الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن هجوم واسع ضد مواقع حزب الله، إذا فشلت الحكومة والجيش اللبنانيان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه".
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء اللبناني الخميس المقبل لمناقشة التقدم الذي حققه الجيش، في حين من المقرر أيضا أن تجتمع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، التي تضم لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، هذا الأسبوع.
وأقر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر -أمس الأحد- على منصة "إكس" بأن الحكومة اللبنانية والجيش بذلا جهودا لنزع سلاح حزب الله، لكنه قال إنها "بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية"، مشيرا إلى "جهود حزب الله لإعادة التسلح وإعادة البناء، بدعم إيراني".
وسبق أن شككت إسرائيل في فعالية ما يقوم به الجيش اللبناني، واتهمت حزب الله بترميم قدراته بعد الحرب. من جهته، رفض حزب الله الدعوات لتسليم السلاح، مشترطا أن يسبق ذلك التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، خصوصا لجهة وقف الضربات وسحب قواتها من نقاط ما زالت تحتلها في جنوب البلاد.
إعلانوقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوان على لبنان بدأته في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحوّلته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاقا لوقف إطلاق النار مع حزب الله بدأ سريانه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مما أسفر عن قُتل أكثر من 350 شخصا بغارات إسرائيلية في لبنان بحسب حصيلة أعدّتها فرانس برس استنادا إلى بيانات وزارة الصحة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش الإسرائیلی حزب الله
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.