غضب تنزاني من حكم مباراة المغرب بسبب ركلة جزاء غير محتسبة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
عبّر مدرب ولاعبو منتخب تنزانيا عن غضبهم الشديد من أداء التحكيم في مباراتهم ضد المغرب في كأس أمم أفريقيا 2025 لكرة القدم.
وودعت تنزانيا البطولة من الدور ثمن النهائي بعد خسارتها بصعوبة بالغة 0-1 أمام المغرب البلد المضيف في المباراة التي جرت على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط أمس الاثنين
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2موجة غضب بعد نشر صورة مهينة لصلاح.. ما القصة؟list 2 of 2شاهد.. الكاميرون تهزم جنوب أفريقيا وتضرب موعدا ناريا مع المغرب في ربع نهائي كأس الأممend of list
وطالب منتخب تنزانيا باحتساب ركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع بعد تعرّض إيدي ناو لدفع من الخلف من قبل آدم ماسينا لاعب المغرب داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم المالي بوبو تراوري تجاهل ذلك ولم يعد حتى لتقنية الفيديو المساعد (VAR) رغم احتجاجات اللاعبين.
غضب تنزاني من حكم مباراة المغربوبدا مدرب تنزانيا ميغيل أنخيل غاموندي منزعجاً للغاية بعد المباراة وقال "ما بدر منا لم يكن غضباً بل شعوراً بالعاطفة. لقد سألت الحكم لماذا لم تطلب مراجعة الفيديو، فأجاب هذا شأن بيننا، هذا عملنا".
وأضاف "أعتقد أن الجميع رأى ما حدث. لست بصدد الحكم على الحكم، لكني لست راضياً أو متفقاً مع العديد من قراراته رغم أن مهمته الأساسية إدارة المباراة بعدالة".
واتفق المدافع هاغي مونوغا مع مدربه إذ قال "في كل مكان آخر على الملعب احتسب الحكم أخطاء من هذا النوع طوال المباراة. قد يقول البعض إن ذلك مبالغ فيه، لكن إذا احتسبها في مكان آخر، أعتقد أنه يجب أن يحتسبها أيضاً في منطقة الجزاء. أظن أن ذلك كان ظلماً".
وتابع مونوغا "ماذا يمكنني أن أقول عن الحكم الآن؟ لقد انتهى الأمر. لن أعود إلى مثل هذا الموضوع فالقرارات اتخذت".
رأي خبراء التحكيممن جهته أكد الحكم المصري السابق جمال الغندور أن الحكم لم يحتسب ركلة جزاء صحيحة لصالح تنزانيا في الدقيقة 94.
وقال الغندور في تحليله للقطة إن هناك شد ودفع ضد اللاعب التنزاني داخل منطقة الجزاء، عندما كان مسيطراً على الكرة، هناك ركلة جزاء لم تحتسب لتنزانيا، مؤكداً أنه يلوم حكم الفيديو المساعد لعدم استدعائه زميله تراوري لمراجعة اللقطة.
إعلانوتعد هذه المرة الأولى التي يبلغ فيها منتخب تنزانيا مرحلة خروج المغلوب في تاريخ مشاركاته بكأس أفريقيا، وهو ما كان بمثابة فخر للفريق ومدربهم.
وزاد غاموندي "ربما كنا نستحق أفضل من ذلك، نعم. لكن أعتقد أننا قدمنا أداءً رائعاً، وتمكنا من السيطرة وضغطنا على المغرب. لعبنا مباراة كبيرة، وأنا فخور بلاعبيّ".
على الجهة الأخرى ضرب المنتخب المغربي موعداً نارياً مع نظيره الكاميروني في الدور ربع النهائي، وهي مباراة ستقام يوم الجمعة المقبل.
انتقادات لاذعة للتحكيمبدورها شنت صحيفة "ذا سيتيزن" التنزانية هجوماً لاذعاً على الحكم المالي بوبو تراوري، مؤكدة أن اسمه مرتبطاً بسلسلة من الوقائع المثيرة للانتقادات في المباريات الكبرى.
وقالت "آخر هذه الحالات تمثل في إدارته لمباراة المغرب وتنزانيا، ونتيجة اللقاء لم تكن وحدها محل نقاش، بل الطريقة التي أديرت بها المباراة، وما رافقها من قرارات اعتبرها كثيرون مثيرة للريبة".
وأضافت "شهدت المواجهة عدداً من اللقطات التحكيمية التي رأى متابعون أنها أضرت بإيقاع المنتخب التنزاني، خصوصاً في فترات حساسة من اللقاء، ما أثار استياء الجماهير والمهتمين بالشأن التحكيمي، الذين تساءلوا عن معايير اختيار الحكام في مباريات مصيرية".
ودعت الصحيفة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلى تحمل مسؤولياته، ومراجعة آليات تعيين الحكام، محذرةً من أن استمرار إسناد المباريات الحاسمة لحكام تحوم حولهم الشبهات قد يقوض الثقة في نزاهة البطولات القارية.
واختتم "لاعبو وجماهير تنزانيا كانوا يستحقون مباراة تدار بعدالة وتوازن"، معتبراً أن التحكيم المثير للجدل لا يؤثر فقط على نتيجة مباراة، بل يمس جوهر اللعبة وروح المنافسة نفسها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس أمم أفريقيا 2025
إقرأ أيضاً:
سارة خليفة تتصدر الترند قبل الحكم عليها بتهمة هتك عرض شاب.. تفاصيل
تصدرت المذيعة سارة خليفة محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك تزامناً مع إنطلاق جلسة الحكم عليها، غدا الأربعاء، بتهمة تصوير شاب وهتك عرضه داخل مسكنها الخاص.
وكانت جهات التحقيق، قررت إحالة سارة خليفة للمحاكمة الجنائية أمام محكمة جنايات القاهرة، في اتهامها بهتك عرض شاب وتصويره في منزلها.
وقالت النيابة العامة، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في القاهرة الجديدة أثناء نظر جلسة محاكمة سارة خليفة المتهمة بهتك عرض شاب أن المتهمة جردت المجني عليه من ملابس كاشفة عن عورته غير مبالية بحرمة جسده.
وأوضحت النيابة العامة، أن المتهمة سارة خليفة اعترفت في تحقيقات النيابة العامة بتفاصيل الواقعة، بينما أكد المجني عليه على أقوال المتهمة، مضيفا أن المتهمة مارست معه كل أنواع العذاب.
وأكدت النيابة العامة أن منزل سارة خليفة تحول الى مسرح الجريمة تعذيب وهتك عرض بالقوة
وأكد ممثل النيابة أن المتهمة سارة خليفة، التي عُرفت بحضورها الإعلامي، أخفت خلف صورتها العلنية ممارسات مغايرة، مشيرًا إلى أنها قادت مجموعة من المتهمين في واقعة الاعتداء على المجني عليه داخل منزلها، الذي تحول — وفق وصفه — إلى مسرح للجريمة
وقالت المتهمة سارة خليفة في التحقيقات، بأن الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو كان يعمل سائقًا لديها سابقًا، قبل أن يترك العمل وينتقل إلى جهة أخرى، وهو ما نشبت على إثره خلافات مالية بينهما لاحقًا.
وأوضحت أن الواقعة بدأت عندما استغل احتفاظه بنسخة من مفتاح شقتها أثناء سفرها إلى الإسكندرية، وتمكن من دخول الشقة، لتفاجأ بوجوده داخل المنزل فور عودتها، مؤكدة أنها هددته بالاتصال بالشرطة، إلا أنه توسل إليها لعدم الإبلاغ.
وأضافت أن الموقف تطور بحضور عدد من الأشخاص الآخرين إلى منزلها، حيث نشبت مشاجرة بينهم وبين السائق، وانتهت بقيام أحدهم بتصوير المقاطع محل التحقيق.