الثورة نت/

حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، مما تقوم به قوات العدو الإسرائيلي، وإزالتها لعلامات الخط الأصفر، والتوسع غرباً، وفرض أمر واقع، يؤدي إلى نسف نتائج المرحلة الأولى من إتفاق غزة، وإغلاق الباب أمام المرحلة الثانية التي أعلن البيت الأبيض أنها ستبدأ يوم 15 يناير الجاري.

قالت الجبهة الديمقراطية، في بيان لها : “لقد دأب العدو الصهيوني، خاصة في مناطق شمال شرق القطاع، وعلى محاور خانيونس على تجاوز الخط الأصفر، والقيام بأعمال عدائية، ما يؤدي إلى نسف ما تبقى من دور ومساكن، وقتل المواطنين في أماكن الإيواء، في صورة مكررة”.

وأضافت أن ذلك “يهدف إلى فرض واقع يؤدي إلى نسف الخط الأصفر، والعودة إلى ما قبل المرحلة الأولى من الاتفاق، بحيث يكون القطاع كله مسرحاً لعمليات العدو ضد المواطنين الفلسطينيين، مع التهديد في الوقت نفسه، على لسان وزير حرب تل أبيب، إسرائيل كاتس، عن ما يسميه جهوزية جيشه للعودة إلى إحتلال القسم الغربي الذي انسحب عنه في قطاع غزة، وما زال مسرحاً لعملياته العدائية”.

وتابعت: “هذا كله يتم على مرأى ومسمع مركز التنسيق المدني والأمني في كريات رامات، الذي تديره الولايات المتحدة، دون أن يصدر عنه أي إحتجاج أو تنبيه إلى خطورة الفعل الإسرائيلي”.

وأكلمت الجبهة الديمقراطية: “إذا لن توضع ضوابط من الأطراف الضامنة، ومركز كريات رامات، لوضع حد لانتهاكات العدو الصهيوني وجرائمه، فإن الأوضاع في القطاع قد تكون مرشحة للإنفجار، مرة أخرى، من أجل نسف اتفاق غزة، وفرض مشروع نتنياهو بدلاً من خطة الرئيس ترامب”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة

الثورة نت/..

شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.

ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.

وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.

ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.

وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.

وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.

مقالات مشابهة

  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • إزالة 13 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات بالغربية
  • إزالة 13 حالة تعد ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء بالغربية
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • 243 عملاً مقاوماً في الضفة والقدس خلال مايو المنصرم
  • ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق الصفراء والخط البرتقالي في القطاع"
  • إزالة 157 حالة تعد على أراض أملاك الدولة ببني سويف
  • ضمن الموجة 29.. إزالة 157 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية ببني سويف
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة