كوريا الشمالية تستعرض قدراتها النووية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
استعرض الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قدرات بلاده النووية وأشرف على إطلاق صواريخ فرط صوتية قال إنها تساعد في إعداد قوات بلاده لـ"حرب حقيقية" في ظل "أزمة جيوسياسية".
فقد أجرت كوريا الشمالية، أمس الأحد، أول تجربة إطلاق صاروخ باليستي لها في عام 2026، في انتهاك للحظر الدولي، باستخدام ما وصفته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، اليوم الاثنين، بأنه نظام أسلحة "متطور" جديد يعتمد على صواريخ فرط صوتية جرى اختبارها لأول مرة في أكتوبر الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم جونغ أون قوله إن "الأزمة الجيوسياسية الأخيرة والأحداث الدولية المعقدة تُظهر ضرورة هذه المناورة".
وأكد كيم إحراز "تقدم كبير" أخيرا في إعداد القوات النووية لكوريا الشمالية "لخوض حرب حقيقية".
ويقول إنه يهدف إلى بناء قوة ردع نووية متطورة للغاية تدريجيا.
ويمكن للصواريخ فرط الصوتية التنقل بسرعة تزيد عن سرعة الصوت بخمسة أضعاف، كما في إمكانها المناورة أثناء التحليق، ما يجعل تتبعها واعتراضها أكثر صعوبة.
وجاء هذا الإطلاق قبل ساعات من مغادرة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى الصين لمناقشة شؤون متصلة بالتجارة وبكوريا الشمالية مع نظيره شي جين بينغ. قد يُسهم نفوذ بكين، التي تربطها علاقات وثيقة مع بيونغ يانغ، في تحقيق هدفه المتمثل في تحسين العلاقات الدبلوماسية بين الكوريتين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كوريا الشمالية صواريخ فرط صوتية صواريخ باليستية أسلحة نووية
إقرأ أيضاً:
ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.