كوريا الشمالية تختبر صواريخ فرط صوتية لتقييم جاهزيتها العسكرية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي، أن بيونج يانج أجرت تجربة إطلاق صواريخ فرط صوتية، في إطار تقييم قدراتها العملياتية وتعزيز قدرتها على الردع العسكري.
وأوضحت الوكالة أن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أشرف شخصيًا على عملية الإطلاق، مؤكدًا أن هذه التجربة تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على قوة ردع نووية «قوية وموثوقة» والعمل على توسيعها عند الحاجة.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن تطوير صواريخ فرط الصوت يأتي استجابة لما وصفه بـ«الأزمة الجيوسياسية الأخيرة والظروف الدولية المتغيرة»، في إشارة إلى تصاعد التوترات الإقليمية والدولية حول البلاد.
وأضاف أن الصواريخ فرط الصوتية تمثل عنصرًا رئيسيًا في تحديث القدرات الدفاعية لكوريا الشمالية، نظرًا لما تتميز به من سرعة عالية وقدرة على المناورة، ما يصعب اعتراضها عبر أنظمة الدفاع التقليدية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون كوريا الشمالية تختبر صواريخ کوریا الشمالیة صواریخ فرط
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية