نهاية هيمنة تسلا.. BYD الصينية تتصدر صناعة السيارات الكهربائية لأول مرة في تاريخها
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
في مقابلة شهيرة مع "بلومبيرغ"عام 2011، ضحك إيلون ماسك عندما سُئل عن المنافسة من BYD، بعد أن أشار المذيع إلى استثمار رجل الأعمال الأمريكي وارن بافيت في الشركة.
فقدت شركة تسلا صدارة أكبر مصنع للسيارات الكهربائية في العالم لأول مرة لصالح منافستها الصينية BYD، بعد تراجع أسهمها يوم الجمعة إثر إعلانها عن انخفاض تسليمات الربع الأخير من عام 2025 بنسبة 16%، منهية العام بفارق 600 ألف سيارة أقل من منافستها الصينية.
وأظهر تقرير الإنتاج للربع الرابع أن تسلا صنعت 434,358 سيارة وسلمت 418,227 سيارة، مسجلة انخفاضًا بنسبة 16% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
وجاء عدد السيارات المسلَّمة أقل من توقعات وول ستريت التي كانت تشير إلى 426,000 سيارة، وفقًا لشبكة CNBC.
وعلى مدار العام، سلمت تسلا 1.63 مليون سيارة، بانخفاض يزيد عن 8.5% عن عام 2024، ما يمثل أسوأ أداء سنوي للشركة منذ سنوات.
BYD تتخطى تسلا لأول مرة في التاريخمن جهتها، أعلنت شركة BYD الصينية أن مبيعاتها من السيارات الكهربائية ارتفعت بنسبة 28% لتصل إلى 2.26 مليون وحدة، متجاوزة بذلك مبيعات تسلا السنوية لأول مرة في تاريخ الشركة.
وكانت BYD قد اقتربت من مبيعات تسلا العام الماضي، حيث سلمت 1.76 مليون سيارة مقارنة بـ 1.79 مليون سيارة أمريكية الصنع، لكنها نجحت هذا العام في التفوق بشكل واضح.
وتراجعت أسهم تسلا بأكثر من 3% يوم الجمعة، مستمرة في سلسلة خسائر استمرت خمسة أيام متتالية شهدت انخفاض الأسهم بأكثر من 10%.
بلغ إجمالي عدد سيارات الركاب التي سلمتها BYD خلال عام 2025، "4.54" مليون سيارة، إذ أن الشركة الصينية تنتج أيضًا سيارات هجينة قابلة للشحن، على عكس تسلا.
وشهدت مبيعات السيارات الكهربائية من BYD تقريبًا مستوى مبيعات سياراتها الهجينة، التي انخفضت من 2.48 مليون إلى 2.28 مليون وحدة خلال العام.
Related حريق كبير في وكالة تابعة لـ"تسلا" يتسبب في إتلاف عشرات السيارات الكهربائيةإذا حقق خطة تسلا.. إيلون ماسك قد يصبح أول تريليونير في التاريختسلا تواجه تحقيقًا ودعاوى قضائية بعد حوادث مميتة بسبب أبوابها الإلكترونية مواقف ماسك تجاه BYDفي مقابلة شهيرة مع "بلومبيرغ"عام 2011، ضحك إيلون ماسك عندما سُئل عن المنافسة من BYD، بعد أن أشار المذيع إلى استثمار رجل الأعمال الأمريكي وارن بافيت في الشركة، وقال: "هل رأيتم سيارتهم؟" وأضاف: "لا أعتقد أن لديهم منتجًا جيدًا… التقنية ليست قوية، والشركة تواجه مشاكل كبيرة في الصين".
غير أن ماسك غيّر نبرته لاحقًا، ففي عام 2021 خلال مؤتمر السيارات الجديدة للطاقة في هاينان، الصين، حيث قال: "أكن احترامًا كبيرًا للعديد من الشركات الصينية التي تدفع تكنولوجيا السيارات الكهربائية للأمام".
وفي مكالمات أرباح تسلا عامي 2023 و2024، أشار ماسك إلى أن الشركات الصينية "تعمل بأقصى جهد وبذكاء… وإذا لم تُفرض حواجز تجارية، فإنها ستتجاوز معظم الشركات الأخرى في العالم".
وشكل عام 2025 عامًا صعبًا على تسلا، حيث واجهت الشركة انتقادات واسعة بسبب دعم ماسك المالي لحملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية وقيادته جهود تقليص النفقات الفيدرالية عبر برنامج DOGE.
واستهدفت سيارات تسلا بالاحتجاجات، والمقاطعة، وأعمال التخريب، كما أن الخلاف العلني بين ماسك وترامب لاحقًا لم يصب في مصلحة الشركة، خصوصاً بعد أن تضمنت مبادرة الرئيس الأمريكي بنداً لإلغاء الائتمان الفيدرالي البالغ 7,500 دولار للسيارات الكهربائية ابتداءً من سبتمبر 2025.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا سوريا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا سوريا سيارات كهربائية إيلون ماسك تسلا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا سوريا سينما فلاديمير بوتين الصحة إيران روسيا السعودية السیارات الکهربائیة ملیون سیارة لأول مرة مرة فی
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تتصدر دول العالم لوجستيا
مسقط - العُمانية
حققت سلطنةُ عُمان نتائج متقدمة إقليميًّا وعالميًّا في عدد من المؤشرات ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستيّة لعام 2025 الصادر عن البنك الدّولي، ما يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وقدرتها التنافسيّة في مجالات النقل البحري والخدمات البريديّة، ويعزز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث يقيس هذا المؤشر كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة البحريّة والجويّة والبريديّة عبر الدّول.
وحققت سلطنةٌ عُمان المركز الأول عالميًّا في مؤشر "بدء سلسلة إمداد التصدير" بزمن قياسي لا يتجاوز 0.8 يوم، في إنجاز يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وسرعة إجراءاتها التجارية، حيث يقيس هذا المؤشر المدة الزمنيّة الكاملة لدورة الحاوية الفارغة منذ مغادرتها حتى عودتها محمّلة وجاهزة للتصدير عبر الميناء، في مؤشّر يعكس الكفاءة التشغيليّة العالية وسرعة مناولة الحاويات في الموانئ العُمانية.
كما جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة التاسعة عالميًّا في مؤشر "انتهاء سلسلة إمداد الاستيراد" من بين 165 دولة، والذي يقيس الوقت المُستغرق منذ تسليم الحاوية للمستهلك حتى إعادتها فارغة إلى المُستودع، ما يعكس كفاءة عمليات الاستيراد وسلاسة حركة البضائع.
وعلى المستوى الخليجي، جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة الثانية في مؤشر "زمن بقاء حاويات التصدير في الميناء" الذي يقيس المدة الزمنية التي تبقى فيها حاوية التصدير داخل ميناء المغادرة منذ دخولها حتى تحميلها على السفينة، كما جاءت في المرتبة الثالثة خليجيًّا في مؤشر "خدمات الخطوط الملاحية المباشرة" الذي يقيس عدد خدمات الشحن البحري المُنتظمة التي تربط موانئ الدولة بموانئ أخرى حول العالم.
وفي مؤشر "عدد التحالفات الملاحية"، أحرزت سلطنةُ عُمان المركز الـ 25 عالميًّا من بين 169 دولة والثاني خليجيًّا، حيث يقيس هذا المؤشر مستوى التعاون بين شركات الخطوط الملاحية في إدارة الأنشطة التشغيلية والتجارية بشكل مُشترك، بما يسهم في توسيع الشبكات البحريّة والوصول إلى عدد أكبر من الموانئ والوجهات العالميّة.
كما سجلت المرتبة الـ 39 عالميًّا والثالثة خليجيًّا في مؤشر "عدد شركاء الاتصال البحري المباشر"، الذي يقيس عدد الأسواق التي يمكن الوصول إليها مباشرة من موانئ سلطنة عُمان عبر خطوط الشحن المُنتظمة.
وفي قطاع الخدمات البريدية، حققت سلطنة عُمان أداءً مميزًا بحصولها على المرتبة الـ 16 عالميًّا من بين 190 دولة والأولى خليجيًّا في مؤشر "زمن تسليم البريد بين الشركات"، ما يعكس كفاءة العمليات البريديّة وسرعة تسليم الشحنات التجاريّة.
ويأتي هذا الأداء المُتقدم انعكاسًا للجهود الوطنية المُستمرة في تطوير القطاع اللوجستي من خلال تعزيز البنية الأساسية وتوسيع شبكة الموانئ والخدمات البحريّة والبريديّة ورفع كفاءة العمليات التشغيليّة، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز لوجستي عالمي.
ويُعد مؤشر أداء الخدمات اللوجستية أحد المؤشّرات العالمية الصادرة عن البنك الدولي لقياس كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة عبر الدول، ويعتمد في نسخته المطوّرة على بيانات تشغيليّة فعليّة على مستوى الشحنات بدلًا من الاستبيانات التقليديّة، بما يوفر قياسًا أكثر دقة وموثوقيّة لأداء القطاع اللوجستي.
ويرتكز المؤشّر على تحليل ثلاثة أبعاد رئيسة تتمثل في الاتصال، والسرعة، والموثوقية، إضافة إلى مجموعة واسعة من المؤشرات الفرعية التي تعكس أداء خدمات النقل البحري والجوي والبريدي على مستوى عالمي.