ضابط فنزويلي رفيع يكشف سر نجاح العملية الأمريكية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
فنزويلا – أرجع ضابط فنزويلي رفيع المستوى نجاح العملية الأمريكية في كاراكاس واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو إلى التفوق التكنولوجي الأمريكي وخاصة في مجال الاتصالات والملاحة عبر الأقمار الصناعية.
وقال إدغار أليخاندرو لوغو بيريرا، مقدم في صفوف الاحتياط النشط بالجيش الفنزويلي، في تصريح لوكالة “نوفوستي”: “كان الهجوم عملا أمريكيا مخططا بدقة، يشبه ضربة جراحية، وتم بفضل الدعم الهائل من قدراتهم الاستراتيجية في الاتصالات عبر الأقمار الصناعية”.
وأضاف أن القوات الأمريكية “استخدمت على نطاق واسع أنظمة الملاحة والتموضع عبر الأقمار الصناعية”، موضحا أن “أي عملية بهذا الحجم في العصر الحديث لا يمكن تنفيذها دون اتصالات فضائية عالية الجودة، وتحديد دقيق للإحداثيات الجغرافية، ومعلومات استخباراتية ميدانية دقيقة”.
وجاءت تصريحات لوغو بعد زيارته إلى القاعدة العسكرية “فورتي تيونا”، التي يُزعم أنها كانت نقطة انطلاق العملية التي نُفّذ منها اختطاف مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
في غضون ذلك، أثارت العملية جدلا واسعا داخل الولايات المتحدة، حيث وصفها عدد من المشرّعين الديمقراطيين بأنها “غير قانونية”، مشيرين إلى أن الكونغرس لم يُمنح فرصة لإقرارها، وانتقدوا غياب خطة واضحة لما بعد العملية.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن “تضامنها الكامل مع شعب فنزويلا” و”قلقها البالغ” إزاء التقارير التي تفيد بالترحيل القسري للرئيس مادورو وزوجته، داعية إلى “الإفراج الفوري عنهما” و”الامتناع عن أي خطوات قد تؤدي لمزيد من التصعيد في الوضع المتفجّر”.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
حماد والفريق صدام حفتر يدشنان المنطقة الصناعية بالمقرون
حماد والفريق صدام حفتر يدشنان المنطقة الصناعية بالمقرون ويوقعان مذكرات تفاهم مع شركات صينية
ليبيا – دشّن رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد، رفقة نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق صدام خليفة حفتر، المنطقة الصناعية بالمقرون، خلال احتفال رسمي أُقيم في مدينة بنغازي، وشهد أيضًا توقيع مذكرات تفاهم مع شركات صينية، بحضور رئيس الجهاز الوطني للتنمية جبريل البدري وعدد من أعضاء مجلس النواب.
مشروع لتوطين الصناعات وخلق فرص العمل
وأكد حماد، خلال مراسم التدشين، أن المنطقة الصناعية بالمقرون تمثل مشروعًا استراتيجيًا يستهدف توطين الصناعات ودعم المشروعات الإنتاجية وخلق فرص عمل للشباب الليبي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد الوطني وبناء قاعدة اقتصادية أكثر تنوعًا قائمة على الإنتاج والاستثمار.
بيئة استثمارية قائمة على الأمن والاستقرار
وأوضح أن الدولة ماضية في توفير بيئة استثمارية جاذبة تقوم على الأمن والاستقرار وسيادة القانون، بما يضمن نجاح الاستثمارات الوطنية والأجنبية، مشيرًا إلى أن الأوضاع الأمنية ساهمت في تهيئة المناخ الملائم لإطلاق مشاريع الإعمار والتنمية.
وأشاد حماد بالدور الذي تضطلع به القيادة العامة للقوات المسلحة في ترسيخ الأمن، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الصناعة والاستثمار والتنمية.
رسالة إلى المستثمرين
وأكد رئيس الحكومة التزام الدولة بتوفير البيئة القانونية والإدارية والأمنية اللازمة لإنجاح المشاريع الاستثمارية، معتبرًا المستثمر شريكًا أساسيًا في بناء الاقتصاد الوطني ونقل التكنولوجيا والخبرات إلى ليبيا.
إشادة بالشراكة مع الصين
وثمّن حماد الشراكة مع جمهورية الصين الشعبية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا للتعاون الاقتصادي والاستثماري الداعم لجهود التنمية والمصالح المشتركة بين البلدين.