رحبت اللجنة الأمنية في محافظة شبوة شرق اليمن، ببيان التحالف العربي، الصادر بتاريخ 3 يناير 2026م، والمتضمن التزام التحالف بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها، والتأكيد على عدم دخول أي قوات إلى المحافظة إلا بالتنسيق مع محافظ محافظة شبوة، رئيس اللجنة الأمنية.

 وعقدت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة، صباح اليوم، اجتماعها برئاسة عوض محمد بن الوزير، محافظ محافظة شبوة، رئيس اللجنة الأمنية، ناقشت خلاله مستجدات الأوضاع الأمنية في المحافظة.

و أشادت اللجنة الأمنية، في بيان - اطلع عليه محرر مأرب برس- بحالة الاستقرار الأمني التي تشهدها عموم مديريات المحافظة، بفضل الجهود المتواصلة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والعسكرية، ويقظة القيادات الميدانية.

واستعرضت اللجنة جملة من الشائعات والأخبار المضللة التي تروج لها جهات معادية عبر مطابخ إعلامية لا يروق لها ما تنعم به المحافظة من أمن واستقرار، مؤكدة أن هذه المحاولات لن تؤثر على تماسك الجبهة الداخلية أو على كفاءة وأداء المؤسسات الأمنية.

وشددت على وحدة الصف والتكامل الكامل بين جميع الوحدات العسكرية والأمنية، مؤكدة أن كافة الوحدات العسكرية والأمنية بالمحافظة تقع تحت أمر وتوجيهات محافظ المحافظة، رئيس اللجنة الأمنية، بصورة مباشرة، وأن الأولوية الأمنية تتمثل في حماية خطوط التماس مع مليشيات الحوثي الإرهابية على حدود محافظة شبوة مع محافظتي البيضاء ومأرب.

هذا ورفعت المؤسسات الحكومية العسكرية والأمنية والمدنية في شبوة أعلام الوحدة وأنزلت أعلام الانفصال، عقب الانتصارات التي حققتها قوات الشرعية في حضرموت والمهرة، الأيام الماضية.

المصدر

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: اللجنة الأمنیة محافظة شبوة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة القاهرة
  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة الفيوم
  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة الدقهلية
  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مأرب : تدشين دوري كرة القدم لأندية مديريات محافظة المحويت بمشاركة تسعة أندية
  • مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)